إن الانتقال من التأصيل القرآني للنموذج النبوي إلى البحث في إمكان استلهامه في بناء مشاريع المقاومة المعاصرة، يمثل انتقالًا من مرحلة اكتشاف المنهج إلى مرحلة تفعيل المنهج
لم تعد الأزمة الأخلاقية في العالم المعاصر مجرد انحرافات فردية في السلوك، بل غدت أزمة حضارية تمسّ جوهر الإنسان ومعنى وجوده
الأخلاق الإسلامية، الإنسان، مكارم الأخلاق، الفضيلة، الظلم، القيم، القوة، الخير، الشر، النفس
الإشكال في مفهوم الإرادة لا يكمن في تعدد دلالاته، بل في التعامل مع هذا التعدد وكأنه انفصال في الجوهر
ليست معركة بدر الكبرى مجرد صدامٍ عسكري في التاريخ، بل لحظةٌ تكشف فيها قدرة الله على قلب الموازين، وإظهار الحق، وتثبيت القلوب على الصراط المستقيم.