جدير بنا أن نفتتح الكلام بما ألفه ابن عربي حول [...]
شغل التراث المرتبط بالعبادات أو الفروع الشرعية حيزًا مهمًا من [...]
قال الله تعالى في كتابه الكريم: {يا أيّتها النفس المطمئنّة ارجعي إلى ربّك راضية مرضيّة فادخلي في عبادي وادخلي جنّتي}.
الهدف من الفلسفة الإلهية، فيما يختص بالإنسان، هو جعله – من حيث النظام الفكري – عالمًا عقليًا مضاهيًا للعالم العيني. وأما الهدف من العرفان، فيما يتعلق بالإنسان، فهو وصول الإنسان بكل وجوده، إلى حقيقة الله، والفناء في الله،
وحدة في التنوّع[1] عنوان لكتاب لم يخفِ صاحبه ميادين [...]
تنفتح تجربة الحياة عند الإنسان على عالم الأحداث التي تحيطه [...]
يقول الكاتب في مقدّمة كتابه أنّ الذي دفعه إلى الكتابة عن صدر الدين الشيرازي عدّة عوامل، أهمّها: إنّ فلسفته إسلاميّة، وأنّ هذه الفلسفة الشيرازيّة تتّسم بالعمق
أعتقد أنّ هناك تمييزًا بين العلم والمعرفة، فعلى الرغم من أنّنا نسمّي رجال الدين علماء، غالبًا ما يُظنّ أنّ المعرفة دينيّة، بينما العلم يختصّ بالعلوم الطبيعيّة والتجريبيّة.