قد يكون المرء بين جمع غفير من الناس، لكنه يشعر بالغربة وتعتصره الوحدة. غير أن القلب المعمور ببِشر الإيمان لا يعرف الخوف،
لماذا يصر حزب allah عند كل مرة يريد فيها أن يُعرِّف بنفسه فإنه ينطلق من هاتين الآيتين؟
عرّف القرآن إبليس بوصفه عدوًّا مبينًا للإنسان ﴿اَلَمْ اَعْهَدْ إِلَيْكُمْ يَا بَنِي آدَمَ اَن لاَّ تَعْبُدُوا الشَّيْطَانَ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُّبِينٌ﴾