في المقالة الأولى، لم نكن نبحث عن الله من بعيد، ولم نبدأ من السماء لننزل إلى الإنسان؛ بل بدأنا من أقرب نقطة يمكن أن يقف عندها الإنسان: من نفسه
بدأت بوادر النهضة الإسلامية في العصر العباسي، وبدأ تدوين الحديث النبوي، وخرجت للنور كتب السير والتواريخ والملاحم
تمثّل نظرية الفيض واحدة من النظريات الأساسية في الفلسفة عمومًا، والفلسفة الإسلامية خصوصًا؛ ولذا فهي تستحق الوقوف عندها والتأمّل فيها