فلاسفةٌ مَنْسِيون الشيخ عبد الكريم الزنجاني

فلاسفةٌ مَنْسِيون الشيخ عبد الكريم الزنجاني

عُرف عن الأمم شدة تعلقها برجالاتها وأفذاذها، وقد تبالغ أحيانًا في تكريمهم إلى درجة تفوق المستوى الطبيعي للتكريم والمستوى الواقعي لهم! وهذا مؤشر على وجود جو متاح من الحرية. وهنالك في الأمم من تحارب رجالها الأفذاذ، وتتنكر لهم لأسباب شتى، منها سياسية ومنها فكرية، وهو أمر راجع إلى غضب الحكومات من المبدع نتيجة لآرائه وطموحاته. وكذلك إلى السلوكية الاجتماعية الناشئة من المنافسة بين المبرزين في الاتجاهات العلمية، والتي لا تخلو من مشاكسات غير أخلاقية يتخللها الكره والحسد، وأهل الصناعة الواحدة أكثر الناس عرضةً للحسد. والواقع إن التكريم المبالغ فيه على الرغم من سلبياته الكثيرة، إلا أنه من دون شك، أفضل بكثير من سحق المبدعين وتناسيهم والتنكر لهم، إلى درجة تبعث على الشفقة عليهم، حيث يحاصر المبدعون في صويمعاتهم لحين وفاتهم. في هذه السطور نريد التوقف عند شخصية مجهولة بين العامة، معروفة عند الخاصة، أعني الراحل الشيخ عبد الكريم الزنجاني رحمه الله، محاولين التوفر على سيرته الذاتية، ومنهجه الفلسفي والكلامي، ومسيرته الإصلاحية، لعلنا في ذلك نؤدي شيئًا من حق التكريم….تحميل المقال



المقالات المرتبطة

“وحدة في التنوّع” لأديب صعب: المسوّغات “الداخل دينيّة”

  وحدة في التنوّع[1] عنوان لكتاب لم يخفِ صاحبه ميادين اهتماماته المتعدّدة المحور والحوار، الموصولة على قاعدة الفكر الدينيّ. وفصول

الإسلام وثلاثي: المقاومة، الإرهاب، السياسة

لا يمكن الحديث عن إسلام سياسي، وآخر عبادي. فالإسلام منظومة مترابطة من الاهتمام بالشأن الفردي والسياسي العام في حياة الإنسان والمجتمع.

الإنسان والإله: قضيّة الثالوث

تمثّل النبوّة مظهرًا من مظاهر العلاقة بين الله والإنسان على مستوى ما يجب أن يكون، دورها التكلّم باسم الله وإعلام الناس ما يريده منهم وما لا يريد؛ ومن النبوّة تفرّع بحثٌ آخر هو أنّه كيف يكتسب شخص ما مرتبة النبوّة؟ وكيف يتواصل هو نفسه مع الله؟ وبعبارة أخرى: كيف يظهر الله تعالى لهذا النبيّ؟

لا يوجد تعليقات

أكتب تعليقًا
لا يوجد تعليقات! تستطيع أن تكون الأوّل في التعليق على هذا المقال!

أكتب تعليقًا

لن يتمّ نشر عنوان بريدك الالكتروني.
الحقول الالزاميّة مشار إليها*