نرفع أحرّ التعازي إلى صاحب العصر والزمان (عج)، وإلى الأمة الإسلامية، بذكرى استشهاد الإمام محمد بن علي الجواد (ع)،
في إنجيل يوحنا مكتوب "في البدء كان الكلمة"؛ وفي القرآن الكريم في سورة آل عمران، الآية 45 جاءت بشارة للعذراء مريم
تُعد الثورة الإسلامية في إيران من أبرز التحولات السياسية في العالم المعاصر؛ إذ غيرت طبيعة الحكم في إيران وأنشأت نموذجًا سياسيًّا يجمعُ بين المرجعية الدينية وبنية الدولة الحديثة
لكل نزعة من نوازع النفس البشرية ملتقى بشخصية الإمام الشهيد آية الله العظمى السيد علي الخامنئي؛ نزعات تلتقي فيه الأريحية بالنبل
ثمَّة أسئلةٌ تنامُ في أعماق الفلسفة قرونًا طويلة، لا يُوقظها إلا أن يُزلزل التاريخُ الأرضَ من تحت أقدام البشر. أسئلة ترتبط بالإله والإنسان والكون؛ سألها الإغريق، ثمَّ سألها المسلمون
هذه بعض خواطر عن الإعجاز العلمي في القرآن العظيم؛ ونعلم أنه موضوع طويل خاض غمار البحث فيه وعنه علماء ومفكّرون وفقهاء، ولنا أن نسهم ببعض خواطر من اجتهادنا.
ليس كل ما يقترب من الضوء يُرى، أحيانًا يزداد النور خفاءً كلما اقتربت منه العيون. نبارك لصاحب العصر والزمان (عج)، وللأمة الإسلامية،
هذا البيتُ، هو الحكاية كُلُّها: ففي بدايته، المنابعُ والأُصول. وفي نهايتِه الرفضُ أو القبول.
يحضر بنو إسرائيل في القرآن الكريم حضورًا كثيفًا ومركزيًّا، حتى يكاد القارئ يلحظ أنَّ هذا الحضور يتجاوز البُعد التاريخي أو السردي إلى أفق سُننيّ
ليست معركة بدر الكبرى مجرد صدامٍ عسكري في التاريخ، بل لحظةٌ تكشف فيها قدرة الله على قلب الموازين، وإظهار الحق، وتثبيت القلوب على الصراط المستقيم.