حين نتأمل تاريخ دولة مالي، نجد أن اللغة العربية لم تكن عنصرًا هامشيًّا في مسيرتها، بل كانت ركيزةً من ركائزها الحضارية والعلمية والروحية.
في أيام عيد الغدير المبارك، حيث يتجدد الحديث عن الولاية والوفاء لأمير المؤمنين علي بن أبي طالب (ع)، جرى نقاشٌ في إحدى المجموعات
الإمام علي، فارس الهيجاء، فارس خيبر، الإيمان، الشجاعة، العدل، الإسلام
نرفع أسمى آيات التهنئة إلى صاحب العصر والزمان (عج)، وإلى الأمة الإسلامية جمعاء، بمناسبة عيد الغدير الأغر
في التقليد الفكري الشيعي، لا يُنظر إلى الموت باعتباره مجرد نهاية بيولوجية أو توقفًا طبيعيًّا للحياة، بل هو حقيقة وجودية ومعنوية
﴿جَعَلَ اللهُ الْكَعْبَةَ الْبَيْتَ الْحَرَامَ قِيَاماً لِلنَّاسِ﴾ (سورة المائدة، الآية 97).
ليست الأعياد في حقيقتها ما يلبسه الناس من جديد، ولا ما تمتلئ به البيوت من مظاهر الفرح، بل ما تتركه في الروح من معنى.
هناك أيام لا تُقاس بالتقويم، بل بما تتركه في القلب من أثرٍ لا يزول. ويوم عرفة واحدٌ من تلك الأيام التي يشعر الإنسان فيها أن السماء أقرب
من المسَلّم به أن معرفة الإنسان لنفسه هي أولى مشاريعه، وهي المهمة التكوينية التي أُوكِلَت إليه منذ البدء. فمن خلال معرفته بنفسه
لقد تضمّن الكتاب مقدّمة وثلاث حقبات، وكلّ حقبة تحتوي على خمسة مطالب وخاتمة، ثم فهرس المصادر والمراجع وما صدر للمؤلف عن بيت السراج للثقافة والنشر.