ما أحوجنا اليوم إلى هذه اليقظة التي تعيد إلى الفيلسوف خاصة، وإلى المثقف عامة، دوره الطلائعي في المجتمع
قد يقضي الإنسان عمره في الوصول إلى ما يريد، ثم يكتشف متأخرًا أنّه لم يسأل نفسه يومًا: هل كان يستحقّ كلّ هذا العمر؟ نحن نعرف ما نحبّ
تتشكل الرؤية القرآنية لمنظومة الحقوق والكرامة الإنسانية من منطلق التوحيد والمساواة الجوهرية في أصل الخِلقة، حيث تتجاوز النصوص التأسيسية للإسلام التصنيفات الفئوية بين الجنسين لتضع الإنسان
كان انفجار الثورة الإسلامية في إيران بشتاء عام 1979 مفاجئًا للعالم، سواء من ناحية التوقيت أو القيادة
تتجه أوساط فلسفية وعلمية معاصرة إلى أن الكون ليس مادة صمّاء، وأن الوعي قد يكون خاصية أصيلة في نسيجه
الثورة من أكثر الكلمات حضورًا في تاريخ الإنسان، وأشدّها التباسًا في آنٍ واحد. رافقت الشعوب في لحظات تحوّلها الكبرى
يمثل الفارابي أحد أعمدة الفكر الفلسفي في الإسلام؛ إذ لم يكتف بالتعريف بفلاسفة اليونان، بل طور أيضًا إرث هؤلاء بما يتناسب مع السياق الثقافي الإسلامي
نشر حديثًا معهد أبحاث علوم ومعارف الثورة الإسلامية ("پژوهشگاه علوم ومعارف انقلاب اسلامی") في عدده الخاص "رجعت نور" (رجعة النور)
﴿وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا ۚ بَلْ أَحْيَاءٌ عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ * فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُوا بِهِم مِّنْ خَلْفِهِمْ أَلَّا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ﴾
اليوم، لن أحلّل السياسة، ولن أتوقف عند زحمة الأخبار والضغوط التي تشهدها الساحة العربية والإقليمية. اليوم، سنتحدث عن قضية تتجاوز السياسة إلى جوهر الإنسان