قد يقرأ الإنسان القرآن فيتوقف عند آية، أو يتأمل قصة، أو يمر على موقف من مواقف الأنبياء، ثم يشعر أن شيئًا ما قد تحرك في داخله
قد يكون المرء بين جمع غفير من الناس، لكنه يشعر بالغربة وتعتصره الوحدة. غير أن القلب المعمور ببِشر الإيمان لا يعرف الخوف،
في بعض آيات القرآن، لا يكون السؤال الأهم: ماذا قال الله؟ وإنما: لماذا قاله بهذه الصورة؟ ولماذا جاءت هذه الكلمة قبل تلك، وهذا الفعل قبل ذلك الفعل؟ ولماذا انتقل السياق من معنى إلى معنى في تلك اللحظة بالذات؟
يُعتبر هذا الكتاب الأساس النظري الذي بناه الحبيب الفقي بشكل متكامل. وذلك لأنه في هذا الكتاب صاغ أطروحة علمية للحصول على الدكتوراه بإشراف أستاذه روجيه أرنلداز
إن الانتقال من التأصيل القرآني للنموذج النبوي إلى البحث في إمكان استلهامه في بناء مشاريع المقاومة المعاصرة، يمثل انتقالًا من مرحلة اكتشاف المنهج إلى مرحلة تفعيل المنهج
في إطار إعادة قراءة التاريخ الطبيعي وفق الفرضيات الكارثية، تظهر قصة الطوفان الكوني الشامل كعامل محوري قادر على قلب المفاهيم العلمية المستقرة؛ إذ إن التسليم بصحتها علميًّا
لم أكن أظن أن الإنسان يمكن أن يتلقى في يومين متتاليين هذا القدر من الدروس دون أن يفتح كتابًا أو يجلس في مجلس وعظ. لكن ما حدث في الأيام الماضية
الأخلاق، وهي الصفات التي يفعلها الإنسان بسهولة ودون تكلّف، فالإنسان يجتهد ليصنع خُلُقَه ويكوّن هيئةً باطنيةً لنفسه
ارتبطت زيارة الأربعين في المخيال الشعبي والديني، والتقليد الشيعي بمظلومية مقتل سيدنا الحسين (ع) وحادثة استشهاده بأيدي طاغية زمانه يزيد بن معاوية سنة 61 ه
لم تعد الأزمة الأخلاقية في العالم المعاصر مجرد انحرافات فردية في السلوك، بل غدت أزمة حضارية تمسّ جوهر الإنسان ومعنى وجوده