تعدُّ إشكالية الشر من أكثر الإشكاليات استقرارًا في تاريخ الفلسفة والدين، لكنها لا تظهر في أقصى قوّتها داخل الكتب الفلسفية المجردة
إذا كان التاريخ يخلّد المنتصرين في ميادين القتال، فإن تاريخ الرسالات يخلّد أولئك الذين حفظوا الحق، سواء حملوا السيف أم وضعوه.
جاء خروج الإمام الحسين من مكة المكرمة إلى كربلاء المقدسة؛ على عكس الخروج الطبيعي؛ فلم يكن الخروج الحسيني لجوءًا سياسيًّا
ليست الخيانة لحظة طارئة يولد فيها الانحراف فجأة، بل هي نهاية طريق طويل يبدأ من الداخل، من لحظة يضعف فيها القلب أمام بريق الدنيا
الإشكال في مفهوم الإرادة لا يكمن في تعدد دلالاته، بل في التعامل مع هذا التعدد وكأنه انفصال في الجوهر
يُقدم كتاب "هل مستقبل الفلسفة يوناني؟" مجموعةً من المقالات التي تستكشف، بدرجاتٍ متفاوتة
ليست القضايا الكبرى في التاريخ مجرد أحداثٍ تُروى، بل هي مرايا تُعرض فيها حقيقة الإنسان حين يُختبر بين الحق والباطل.
يؤكد الإمام الخميني (قده) أن ثورة الإمام الحسين (ع) لم تكن حدثًا عابرًا في التاريخ الإسلامي، بل كانت الحصن الذي حفظ الإسلام من الانحراف والعودة إلى الجاهلية
إذا ذُكر الإمام الحسين (ع)، تبادر إلى الأذهان ذلك اللقب الذي التصق باسمه حتى غدا جزءًا من حضوره في وجدان المؤمنين
لم تعد أزمة الإنسان المعاصر محصورة في نقص الوسائل أو ضعف الإمكانات، بل صارت، في كثير من وجوهها، أزمة معنى وعلاقة وانتماء.