لا تولد الثورات من الفراغ، وإنما تكون نتيجة تراكم طويل من التحولات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية التي تهيئ المجتمع للانفجار عند أول اختبار حقيقي
لم تكن الثورة الحسينية مجرد ثورة من أجل الإصلاح وتغيير الواقع الظالم فقط، كما لم تكن ثورة سيد الشهداء (ع) ثورة من أجل وضع حد للاستبداد الأموي
هل تبدأ صناعة التغيير من السيف، أم من الكلمة؟ ولماذا تخشى بعض القوى كلمةً صادقة أكثر مما تخشى جيشًا كاملًا؟ قد تبدو الكلمة في ظاهرها صوتًا عابرًا
في زمنٍ كثرت فيه العلاقات وقلّ فيه الإخلاص، وكثرت فيه الأسماء وغابت المعاني، يعود اسم أبي الفضل العباس (ع) ليطرح سؤالًا مؤلمًا على عالم اليوم
ليست قيمة الإنسان في ما يعرفه من الحق، ولا في كثرة ما يملكه من قناعات، بل في قدرته على الثبات حين تتحول المعرفة إلى امتحان
في تاريخ السجالات الفكرية والمذهبية المعاصرة، ظهرت عشرات الكتب التي ناقشت العلاقة بين السلفية والتشيع، غير أن القليل منها استطاع أن يثير ما أثاره كتاب
لقد انتقلَتْ مرحلة الإعجاز بالآيات والمعجزات إلى الإعجاز بالإنسان نفسه ليكون هو الآية الكبرى. في هذا الزمن
تعدُّ إشكالية الشر من أكثر الإشكاليات استقرارًا في تاريخ الفلسفة والدين، لكنها لا تظهر في أقصى قوّتها داخل الكتب الفلسفية المجردة
إذا كان التاريخ يخلّد المنتصرين في ميادين القتال، فإن تاريخ الرسالات يخلّد أولئك الذين حفظوا الحق، سواء حملوا السيف أم وضعوه.
جاء خروج الإمام الحسين من مكة المكرمة إلى كربلاء المقدسة؛ على عكس الخروج الطبيعي؛ فلم يكن الخروج الحسيني لجوءًا سياسيًّا