في إشكاليات التعددية الدينية

في إشكاليات التعددية الدينية

يُنظر الى التعددية الدينية كمفصل أساسيًّ من مفاصل الدراسات الكلامية الحديثة. وقد نتج عنها سجالاتٌ وإشكاليات متنوعة، ومتشعبة، حتى أدَّى الأمر، في كثير من الحالات، إلى محاكمتها وإدانتها بقوة، مثلما أدى في حالات أخرى إلى تبنِّيها الكامل، واعتبارها الوسيلة الفضلى للخروج بالمجتمع الإنساني من مآزق ومآسٍ كانت جلبتْها عليه الصراعاتُ الدينية والنزاعات المذهبية. لكن الموقف حيالها سيتراوح بين مَن رفضها رفضًا قاطعًا، رائياً إليها على أنها نفيٌ لوجود الدين، وبين من أخذ بها واحتضنها بحرارة لمعالجة التوترات الاجتماعية الناجمة عن الشعور بالأحقِّية المطلقة وإلغاء الآخر من أي أنظومة دينية….تحميل المقال



المقالات المرتبطة

شاهد على الحضارة فن العمارة في المغرب

لا طالما كانت الآثار العمرانية والمنمنمات الهندسية مفتاح الباحثين، في العلوم الحضارية – من علماء الآثار

الإيديولوجيا.. غريزة المتحيِّز وفلسفته

لم تمُتِ الإيديولوجيا لتُولد مِن جديد. فهي على احتجاب وظهور دائمين. تنحجبُ حين يتوارى أهلها إثر انكفاء، وتنكشفُ في اللحظة عينها لدى أولئك الذين ظهروا في الملأ،

المحايثة: حياة

يبسط دولوز للحقل المجاوز بما هو مائز عن التجربة، وبما هو لا يحيل إلى موضوع أو إلى ذات؛ من حيث هو حقل محايثة محض، متفلّت من كلّ مفارقة للذات كما للموضوع، والمحايثة المحضة حياة، ولا شيء سوى ذلك، حياة لا ترتبط بكائن،

لا يوجد تعليقات

أكتب تعليقًا
لا يوجد تعليقات! تستطيع أن تكون الأوّل في التعليق على هذا المقال!

أكتب تعليقًا

لن يتمّ نشر عنوان بريدك الالكتروني.
الحقول الالزاميّة مشار إليها*