خلق الإنسان في تفسير الميزان

خلق الإنسان في تفسير الميزان

ترجمة عباس صافي

يرى العلامة الطباطبائي أن الوصول إلى مغازي القصص القرآني، وبخاصة ما يرتبط بفهم قصة خلق آدم، وهي كثيرة التعلقات والتداعيات، يقتضي الالتفات إلى أن القرآن الكريم، في بعض موارده، يتوسل التمثيل والتشبيه الرمزي في إيصال مراميه، مراعاةً لحاجة البشر لأن يُخاطبوا بهذا النحو، ولأن السنّة الإلهية قد اقتضت أن تُبرَز المعاني المعقولة بالصور الحسية، وأن تُبيَّن الأمور المعنوية في قالب الألفاظ. وإن كانت مواد القصص بكلها حقيقيةً وواقعيةً، فإن تراكيبها وبياناتها تشير إلى كون بعضها قصصًا تمثيليًّا. وما كان منها كذلك، لا بد له من دليل، وإلا فلا موجب لصرف القصة عن ظاهرها…تحميل البحث



المقالات المرتبطة

الخطّ العربيّ الإسلاميّ، فنٌ في طريق الزّوال

إنّ الخط العربي تميّز ” كفنٍّ بالأصالة، ذلك أنّه قد نبع من روح عربيّة صرفة، وتطور محتفظًا بخصائصه العربيّة بمنأى عن التأثيرات الأجنبية”

وحدانية الحضارة الإنسانية

منذ ما يربوا على عقد ونيف من الزمان تجدد الحديث عن فرضيتي تعدد الحضارات أو وحدتها ومن ثم عن الخلاف القائم

عن اللحن الذي لم يُعزف بعد…

ما هي أهم المشاكل والعوائق، وما العمل لتجاوزها وصولًا للارتقاء الإبداعي بالفن الإسلامي الجامع بين الأصالة والعمق والمعاصرة والإبداع والنفع وخدمة الأهداف الكبرى واللذة الفردية والجمعية معًا، نحو جعله سبيلًا وأسلوبًا أساسيًّا للتكامل والتربية وصناعة الإنسان الحقيقي والمجتمع القوي السعيد؟

لا يوجد تعليقات

أكتب تعليقًا
لا يوجد تعليقات! تستطيع أن تكون الأوّل في التعليق على هذا المقال!

أكتب تعليقًا

لن يتمّ نشر عنوان بريدك الالكتروني.
الحقول الالزاميّة مشار إليها*