معهد المعارف الحكمية يعبّر عن رؤية بدأت تتبلور لإنتاج مشروع فلسفي جديّ تحت اسم إلهيات المعرفة

معهد المعارف الحكمية يعبّر عن رؤية بدأت تتبلور لإنتاج مشروع فلسفي جديّ تحت اسم إلهيات المعرفة

في جولته على معاقل الفكر والثقافة، أجرى موقع المعارف الحكمية الإلكتروني، حوارًا فكريًا مع كبير الباحثين في معهد المعارف الحكمية الدكتور أحمد ماجد.

          كشف الحوار عن البدايات الأولى للباحث الدكتور أحمد ماجد، وحكايته الطويلة مع الفكر والكتاب، كما أجاب الدكتور على مجموعة من الإشكاليات المطروحة في عالم الفلسفة اليوم، وأضاء على المساهمة التي يقدّمها المعهد المذكور في هذا العالم، وما يؤسس له من انطلاقة دائمة ومتجددة للفلسفة الإسلامية في العالم العربي….تحميل الحوار

الدكتور أحمد ماجد

الدكتور أحمد ماجد

من مواليد خربة سلم، قضاء بنت جبيل. حاز الإجازة في الفلسفة من الجامعة اللبنانيّة 1991. كما حاز ديبلوم الدراسات العليا في الفلسفة عام 1997 عن أطروحة تحت عنوان "المصطلح الفلسفيّ عند صدر الدين الشيرازي"، تألّفت اللجنة المشاركة في النقاش من الدكتور رفيق العجم والدكتور علي زيعور والدكتور عادل فاخوري. حاز أيضًا الدكتوراه في الجامعة الإسلاميّة في لبنان عن رسالة تحت عنوان "مكانة الإنسان في النصّ والتراث الإسلاميّين في القرون الثلاث الأولى للهجرة"، تألّفت لجنة المناقشة من كلّ من الدكاترة: الدكتور علي الشامي، الدكتور هادي فضل الله، الدكتورة سعاد الحكيم، الدكتور ابراهيم بيضون، الدكتور وليد خوري. - مارس التعليم في الثانويّات منذ 20 عامًا. - باحث ورئيس قسم الدراسات في معهد المعارف الحكمية. - أستاذ مادة منهجية البحث العلمي في معهد المعارف الحكمية. - عمل في الصحافة، وكتب في عدد من المجلّات اللبنانيّة والعربية الفلسفية المحكمة. - عمل مدير تحرير لعدد من المجلّات، منها مجلّة المحجّة. من كتبه: - إعداد المعجم المفهرس لألفاظ الصحيفة السجّاديّة بالاشتراك مع الشيخ سمير خير الدين. - تحقيق الصحيفة السجّاديّة. - الخطاب عند سماحة السيّد حسن نصر الله. - تحقيق كتاب الأصول الثلاثة لصدر الدين الشيرازي. - الحاكمية .. دراسة في المفهوم. - العلوم العقلية في الإسلام. - بالإضافة إلى عدد كبير من الأبحاث والدراسات. - شارك في العديد من المؤتمرات والندوات المحلية والدولية.



لا يوجد تعليقات

أكتب تعليقًا
لا يوجد تعليقات! تستطيع أن تكون الأوّل في التعليق على هذا المقال!

أكتب تعليقًا

لن يتمّ نشر عنوان بريدك الالكتروني.
الحقول الالزاميّة مشار إليها*