الحرب على حزب الله أسقطت دعائم دولة إسرائيل وكشفت عَوْرتها

الحرب على حزب الله أسقطت دعائم دولة إسرائيل وكشفت عَوْرتها

لقد كان هذا الرعب الذي أوجده الكيان الإسرائيليّ في نفوس العرب والمسلمين سياجًا منيعًا يحيط بهذه الدولة الغريبة في الجسد العربيّ، ويحميها من كلّ العرب، سواءً كانوا مجاورين لها أو بعيدين عنها. وكان هذا الرعب عاملًا حاسمًا في كلّ الانتصارات التي حقّقها هذا الكيان على أعدائه العرب في كلّ الحروب التي خاضها معهم، فقد كان الرعب يسير بين يدي الجيش الإسرائيليّ أينما حلّ، بل كان يتقدّم عليه مسافات بعيدة، فما يكاد نبأ تحرُّك الجيش الإسرائيليّ يصل إلى بلد ما حتّى تنخلع، لهول الرعب الذي يسير بين يديه، قلوب حكّام ذلك البلد الذين يعكسون بدورهم هذا الرعب في نفوس شعوبهم. وبسبب هذا الرعب وُلدت مقولة “الجيش الإسرائيليّ هو الجيش الذي لا يُقهر”، ومقولة “لا قِبَلَ لنا بجيش إسرائيل”، ثمّ تحوّلت هاتان المقولتان إلى حقيقة في العمل العربيّ على كلّ الأصعدة والاتّجاهات….تحميل المقال



المقالات المرتبطة

ثورة الحسين عليه السلام صدى لصلح الحسن عليه السلام

جال في نفسي من قديم أن أعني ببحث هذه المسألة بحثًا يدفع هذه الشبهة عن أبي محمّد في نفوس غير المتمكّنين من فهم التأريخ فهمًا صحيحًا

حفريات الخطاب الغربي- بنية الإستعراب

إن النظر في القرآن الكريم، ميزانه راجحٌ في الإحاطة بمقصد الشهود الحضاري، ومن أمارات هذا المقصد،

العلمانية والدين الحدود من وجهة النظر الغربية

تتابع هذه المقالة المحتويات المختلفة للعلمانية الغربية وتطورها. وتبرهن بأن العلمانية بهذا المعنى لديها ثلاث عناصر جوهرية

لا يوجد تعليقات

أكتب تعليقًا
لا يوجد تعليقات! تستطيع أن تكون الأوّل في التعليق على هذا المقال!

أكتب تعليقًا

لن يتمّ نشر عنوان بريدك الالكتروني.
الحقول الالزاميّة مشار إليها*