الحرب على حزب الله أسقطت دعائم دولة إسرائيل وكشفت عَوْرتها

الحرب على حزب الله أسقطت دعائم دولة إسرائيل وكشفت عَوْرتها

لقد كان هذا الرعب الذي أوجده الكيان الإسرائيليّ في نفوس العرب والمسلمين سياجًا منيعًا يحيط بهذه الدولة الغريبة في الجسد العربيّ، ويحميها من كلّ العرب، سواءً كانوا مجاورين لها أو بعيدين عنها. وكان هذا الرعب عاملًا حاسمًا في كلّ الانتصارات التي حقّقها هذا الكيان على أعدائه العرب في كلّ الحروب التي خاضها معهم، فقد كان الرعب يسير بين يدي الجيش الإسرائيليّ أينما حلّ، بل كان يتقدّم عليه مسافات بعيدة، فما يكاد نبأ تحرُّك الجيش الإسرائيليّ يصل إلى بلد ما حتّى تنخلع، لهول الرعب الذي يسير بين يديه، قلوب حكّام ذلك البلد الذين يعكسون بدورهم هذا الرعب في نفوس شعوبهم. وبسبب هذا الرعب وُلدت مقولة “الجيش الإسرائيليّ هو الجيش الذي لا يُقهر”، ومقولة “لا قِبَلَ لنا بجيش إسرائيل”، ثمّ تحوّلت هاتان المقولتان إلى حقيقة في العمل العربيّ على كلّ الأصعدة والاتّجاهات….تحميل المقال



المقالات المرتبطة

تسبيحة السيدة الزهراء (ع)

وتختصر الذرية الطيبة في واحدة، هي فاطمة الزهراء (ع). ممّا يعني أنّ كل مقدّس، وكل نور، وكلّ سر نبيّ ورسول وإمام معصوم إنّما هو يمثّل حقيقة هذه المرأة العظيمة صاحبة التسبيح.

العلم والتفكير العلمي والإرهاب

ليس ثمة من يجادل في اعتماد حياة البشر على العلم، بل قد لا يجادل أحد في حاجة بلادنا تحديدًا إلى العلم لاجتياز تلك الفجوة التي تزداد اتساعًا بيننا

الإيديولوجيا.. غريزة المتحيِّز وفلسفته

لم تمُتِ الإيديولوجيا لتُولد مِن جديد. فهي على احتجاب وظهور دائمين. تنحجبُ حين يتوارى أهلها إثر انكفاء، وتنكشفُ في اللحظة عينها لدى أولئك الذين ظهروا في الملأ،

لا يوجد تعليقات

أكتب تعليقًا
لا يوجد تعليقات! تستطيع أن تكون الأوّل في التعليق على هذا المقال!

أكتب تعليقًا

لن يتمّ نشر عنوان بريدك الالكتروني.
الحقول الالزاميّة مشار إليها*