النتائج التي ترتبت على الإنتخابات وما هو دورنا في المرحلة القادمة

النتائج التي ترتبت على الإنتخابات وما هو دورنا في المرحلة القادمة

أبرز ما ورد في لقاء سماحة الشيخ شفيق جرادي مع مجموعة من أعضاء منتدى قارئ عصر الثلاثاء 8 ايار 2018

بعد التّبريك بالانتصار الذي حقّقته المقاومة وبيئة المقاومة في الإنتخابات النيابيّة، تناول سماحة الشيخ بعض الأمور التي اعتبرها من واجبات الشّباب المثقف في المرحلة المقبلة لصون هذا الإنتصار، وعلى رأسها حفظ بيئة المقاومة؛ اما فيما يتعلق بالدّور الثقافي فينبغي العمل على النقاط التالية:
•رصد الإحتياجات الثّقافيّة لمجتمعنا
•الإمتداد في البيئة الثقافية بشكل أكبر قدر الامكان لتشمل الرأي الآخر والبيئة المختلفة وعدم التقوقع حول الذات

•المحافظة على نمط الحياة الذي يشبه هذه المقاومة.

هذا واعتبر الشيخ ان جذب كل شخص لهذه البيئة هو واجب حتى من الذي يعادوننا مثل “شيعة السفارات” على قاعدة الوعي والبصيرة يعني ان نسعى لجذب القلوب كي لا نُطعن بالظهر لاحقًا. مشددا على ضرورة حفظ العلماء ومكانتهم، فالمشروع القائم اليوم هو اسقاط رمزية العمامة؛
•حفظ الشهداء وعوائلهم؛ بأن نتقرب من اولاد الشهداء وصون زوجاتهم الى جانب ما تقوم به مؤسسة الشهيد من دعم لعوائل الشهداء؛
•حفظ الجرحى وعوائلهم؛ خصوصًا على المستوى النفسي فعائلة الجريح قد تمر بفترات ضغوط نفسية كبيرة جدًا اثر الإصابة من دون معرفة حتى الأقربون؛
•حفظ المجاهدين وعوائلهم؛ من خلال صون العائلة على المستوى المادي خصوصًا في فترة غياب المجاهد التي قد تطول لمدة أشهر، والعائلة قد تمر بظروف مادية جدًا صعبة وديون كبيرة متراكمة؛
•حفظ روح الإلتزام؛ من خلال المحافظة على الأحكام الشرعية وعدم الالتهاء بقشور الدين؛
• حفظ القيم الإسلامية؛ وقد استشهد سماحته بحديث النبي صلى الله عليه وآله “المؤمن من أمنه الناس على أموالهم ودمائهم، والمسلم من سلم المسلمون من يده ولسانه، والمهاجر من هجر السيئات”
التّمسّك بالقرآن الكريم، بالنبي وأهل بيته عليهم السلام أجمعين، نهج البلاغة والصحيفة السّجادية
السعي الدائم للمحافظة على البصيرة والإستقامة في نفوس الشباب المؤمن؛
•حفظ الوحدة وعدم التفرقة، فقد سعت الخصوم ومازالت تسعى جاهدة، لتنجح في التفرقة المناطقية، وواجبنا الحؤول دون ذلك من أجل حفظ لبنان والبيئة المقاومة.


لا يوجد تعليقات

أكتب تعليقًا
لا يوجد تعليقات! تستطيع أن تكون الأوّل في التعليق على هذا المقال!

أكتب تعليقًا

لن يتمّ نشر عنوان بريدك الالكتروني.
الحقول الالزاميّة مشار إليها*