Tag "التعدّديّة الدينيّة"

الرجوع إلى الصفحة الرئيسيّة

التعدّدية الدينية قراءة مسيحيانية

جون هيغ تعريب عن الإنكليزية: سامية داهود إسماعيل   بدأت حياتي المسيحية كمتشدّد. عُمِّدتُ طفلًا رضيعًا في كنيسة إنكلترا، وكرّست نفسي صغيرًا ومراهقًا لخدمتها التي كانت بالنسبة لي مسألة ضجر غير متناه، (الشـيء) المسيحي بأكمله بدا لي ميتًا تمامًا، وغير

للمزيد

لوابس التعددية الدينية ومعاثرها

استدعت فكرة التعددية الدينية من ضوضاء الجدل الفلسفي فوق ما كابَدَه نظراؤها في حقل الأفكار والمفاهيم والنظريات المستحدثة في الغرب. ولأننا بإزاء قضية لا تزال تحظى بجاذبية ملحوظة في النقاش الدائر، قد يكون من الضروي أن نأخذ بسبيل يستجلي الحقل

للمزيد

النظرة الخصوصية سبيل إلى الإرشاد

ترجمة: خالد كريم         لقد أصبحت التعددية الدينية أمرًا واقعًا في  هذا العصر  تمامًا كما جاء في سياق بشارة القديس بولس في أوروبا. إلا أنها أصبحت اليوم أمرًا ذات أهمية بالغة وذلك بسبب الحضارة الغربية التي تتجه اليوم أكثر إلى

للمزيد

الليبرالية والتعددية الدينية

  إن مسألة التعددية لم تطرح في الأصل فيما يتعلق بالأمر الديني، إنما طرحت في النصف الثاني من القرن العشرين في إطار التعددية السياسية والثقافية في مواجهة الأنظمة الشيوعية. فقد قام الغربيون – حلف الأطلسي – وفي سياق ما سُمي

للمزيد

التعددية الدينية، وجهة نظر مسيحية

نتحدث في هذه المقالة عن مفهوم التعددية الدينية من منطلق مسيحي، وأقول: “مسيحي”؛ لأنني لا أعتقد أن هناك فرقًا في هذا الجانب بين المنطلق المسيحي الكاثوليكي، والمنطلق المسيحي البروتستانتي أو الأرثوذكسي على حسب ما أعرف عن المذاهب الثلاثة. وقبل أن

للمزيد

التعددية الدينية

تحديد المصطلح والمفهوم ليس هناك أي إبهام في المدلول اللغوي لمصطلح (البلورالية والبلوراليسم)، فـ Plural تعني الكثرة والجمع، و”البلورالية” تعني القبول بهذه الكثرة والتعدّد. إنّ الاصطلاح المعروف للبلورالية مستمدّ من الثقافة الغربية، فقد كان متداولًا في البداية في العرف الكنسي،

للمزيد

التعددية الدينية

من البديهي القول: إن الأديان جاءت مترابطة ومتداخلة بعضها مع  بعض، ولم يأت دين إلى العالم هكذا “موضبًا” ليعطى لأمة، ويقال لها: هذا هو الدين الوحيد. لكننا نرى في الحقيقة أن العديد من الأديان، بل ربما كلها قديمة ومتأخرة، أديان

للمزيد

التعددية الدينية في التداول الثقافي الراهن

قال الله تبارك وتعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَادُوا وَالصَّابِئِينَ وَالنَّصَارَى وَالْمَجُوسَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا إِنَّ اللهَ يَفْصِلُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّ اللهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ﴾[1]، وقال تبارك وتعالى: ﴿ وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ﴾[2]، وورد

للمزيد

التعددية الدينية المعرفية بين خلفيات ومناشئ غربية ورؤية نقدية

إن التعددية الدينية[1] تمثل مفصلًا أساسيًّا من مفاصل الدرس الكلامي الحديث، حيث إن سجالات وإشكاليات متنوعة ومتشعبة قد نجمت عنها وأدى الأمر في كثير من الحالات إلى محاكمتها وإدانتها بقوة وأخرى إلى تبنيها الكامل واعتبارها الوسيلة الفضلى للخروج بالمجتمع الإنساني

للمزيد

ومضات فكرية: التعددية الدينية أصالة أم اعتبار

حوار مع الدكتور كمال لزيق أجرته معه الدكتورة بتول الخنسا الدكتورة بتول الخنسا: ظهرت نظرية التعدّدية الدينية بداية على الساحة الفكرية اللاهوتية بعد أن أعيا الصراع الديني والطائفي المجتمع الأوروبي، حيث لازمت نظرية التعددية الدينية اللاهوت المسيحي كركيزة أساسية لعصر

للمزيد