الحضور اليهودي في الثقافة المسيحية

الحضور اليهودي في الثقافة المسيحية

إن العنوان المطروح يفرض علينا الإحاطة بالمصطلحين اليهودية والثقافة المسيحية، ما هو أكثر من اللاهوت، وأظن أننا في الأدبيات المحاضرة عالمية كانت أم لبسنا فيه أن نلم بالثقافة المسيحية (الحالة المسيحية أو الموجودة المسيحية من مجرد الفكر الذهني)، وفي مقارنة مجتمعية أو تاريخية حائدة عن الإيمان قد يكون قهر اليهود للمسيحيين في القرون المسيحية الأولى، أو قهر المسيحيين لليهود ثم ردة الفعل المسيحي على القهر المسيحي ليست بغريبة عن بعض جوانب الفكر، ظروف الحياة المتلاقية قد تستثر فكرنا للتشبيه وليس للاستدلال قد يكون هذا بعضًا من أسباب علم النزول عندنا إذا استحببتم مصطلحًا إسلاميًّا، ما من شك أن الكثر من إنجيل “متى” وبعضًا من إنجيل “بولس” لا يُفهم إلا من خلال الانقسام بين أمة اليهود والجماعة المسيحية الناشئة، ذلك الانقسام القائم في الذهن اليهودي على ما اعتبر انحرافًا كاملًا في الفرقة العيسوية الجديدة، وفي الشذوذ الهائل “لبولس” بما اعتُبر تعريفًا كاملًا للاهوت اليهود السائد، وذلك كله وصولٌ إلى المجزرة التي قام بها الألمان في الحرب العالمية الثانية التي ولّدت ليس فقط عطفًا على اليهود، ولكن لاهوتًا غربيًّا أتى بنظرةٍ جديدة في المسيحية الغربية ولا سيما البروتستانية، إلى موضوع العلاقات بين العهدين القديم والجديد كما أتى بخفض مسيحي لفرادة الرسالة الإنجيلية وذاتيتها، وإلى نوع من القصر المسيحي إزاء اليهودية، بحيث باتت هذه في بعض التيارات اليهودية شاملةً للمسيحية كمذهبٍ ضمن اليهودية. لا يسعنا كيفيًّا أن نقارب اليهودية دينًا بحتًا فهي ليست كذلك، كما لا نقدر فقط أن ندرس العلاقة بينها وبين المسيحية خارج التاريخ وكأنهما أمّتان، والمسيحية لا تنظر إلى نفسها على أنها أمةٌ بالمعنى المجتمعي أو الجمعي، فاليهودية دينٌ وأمةٌ وثقافة، وقد لا تكون المسيحية أيًّا من هذه الثلاثة في المعنى نفسه، والحدود لنفسها حتى ذهب بعضٌ من اللاهوتين الألمان في القرن العشرين، على أن المسيحية ليست دين ولكنها إيمان، ولكن حتى ربما لم نُغالِ مثلهم في القول بفرقٍ بين الدين والإيمان، يبقى أن اليهودية موغلةٌ في الانتماء إلى ذرية إبراهيم، أكان ذلك مؤكّدًا على مستوى الدم أم غير مؤكد، وأن المسيحية لا شأن لها باللحم والدم لا سيما أن عيسى لم يستخلف. إن الصعوبة الكبرى في علاج المطروح والمطروح عليه أن اليهودية نمت تعليميًّا من بعد يسوع الناصري، ولا تزال حيةً لاهوتيًّا، فالمسيحيةُ تواجهُ طبيعيًّا ما يستبقها أو ما تسميه هي العهد القديم، ولا يمكنها أن تواجه حركة الربانيين التي نشأت من هذه الحركة جاء (المِشْنَة)، ثم التلمودان البابلي والفلسطيني، بعد هذا تصوّف القرون الوسطى -طبعًا أريد التصوف اليهودي والعرفان والمساحاة والفلسفة ــــ كل ذلك عقد العلاقة بين الديانة الجديدة التي تزعم بطريقةٍ أو أخرى أنها بديلةٌ وناسخةٌ للقديم، وديانةٍ لا تعترف إطلاقًا بشرعية الجديد، وتسير قُدُمًا بكثيرٍ من الإبداع، وكأن النبي الجليلي سجّل نتوءًا صغيرًا في تاريخ إسرائيل حدث عبور، كما يقول الفرنسيون، على طريق الديانة الواحدة، اليهودية التي لا يُضاف إليها شيء ولا ينقحها شيء من عندنا متلاقيان، سأفصّل قليلًا: التباين بدأ في أواخر سنة الأربعين للميلاد، عندما دخل الوثنيون في الكنيسة في سوريا لا سيما في أنطاكية، ظهر سؤال عندئذٍ ما شأن هؤلاء الأمم أو الأميين كما يُقال في المصطلح اليهودي والمصطلح المسيحي الأمم، أو الأميين الذين ليس عندهم كتاب، ما شأن هؤلاء هل هم يعتنقون الموسوية؟ هل تُفرض عليهم الشريعة الموسوية كالختان وكل أحكام الشريعة، أو أنهم يتوصلون مباشرة بالصلة بالمعمودية؟ كان أول مجمع في أورشليم استعمل طبعًا اللفظة الواردة في العهد الجديد والآن في أذهاننا بالطبع هي القدس كتب أن هؤلاء الأمم يدخلون في الكنيسة توًّا ولا يعبرون باليهودية.

حتى نفهم هذا التساؤل أو حدة هذا التساؤل، ينبغي أن نذكر أن المسيحيين في فلسطين لم ينشقوا هكذا بسرعة وتوًّا، يعني لم يؤلفوا جماعةً منفصلة عن اليهود، إذ كانوا يصلون في مجامع اليهود ويترددون إلى الهيكل، وإن المسيحيين لم يعوا إلا تدريجيًّا هُويةً لهم منفصلة، بمعنى أنهم كانوا يتحسسون أنهم كانوا لا يأتون بديانةٍ جديدة هم حركة ضمن الديانة الإلهية الواحدة، إذ أنه لا يمكن أن يُعقل أن فلسطينيًّا قال عن نفسه عن طريق صبغة الماء، إنه مسيحي ترك الله وموسى هذا هو الجو، ولذلك كل قضية الهوية المسيحية المستقلة لم تظهر إلا بدخول السوريين يعني وبعد هذا بقية الأمم في البحر المتوسط، اليهود قاموا بالقطيعة، هل أن الكتابات المسيحية الأولى تعكس هذا الصدام بين المسيحية واليهودية؟ لا أعتقد أن ما وضعه بولس ويوحنا وهما الحادّان في كلامهما عن اليهود لا أعتقد أن ما وضعاه يمكن اتهامه بأنه معادٍ للسامية، عندما يتكلم المسيح في رواية يوحنا ضد اليهود، فكان يتحدث عن اليهود المعاصرين ولا يُطلق أحكامًا عامّة أو مستقبلية، ولم يتجاوز في إحساسي لغة الأنبياء القدامى، يعني أشعيا، وإرميا، وحزقيال وسواهم في العهد القديم كانوا ــــ إذا سمحتم بالعبارة ــــ كانوا أشد شراسةً ضد اليهود من الناصري، يعني هذا خطٌ قديم مناوىء يواجه مخالفة المعاصرين لله؛ بمعنى أن الذي لم يقبل رسالة عيسى يكون عدوًّا لله آن ذاك، لا أعتقد أن المناوأة كانت في النصوص في ذلك العصر، نرى الخصام فيما بعد في القرن الثاني في رسالة برنابا هذا إنجيل غير موجود في ذلك العصر، ولكن اشتد الفكر في أواخر القرن الثاني، وفي الثالث في الإسكندرية وفي سوريا أيضًا في القرن الثالث مع العلامة الشهير “أورخبلس” الذي توفي عندنا هنا في “صور”. مبدئيًّا نرجو أن تقودنا الحفريات يومًا ما إلى ضريحه؛ “أورخبلس” في مقاربته للفكر العبري القديم هو أن ما يسمى الكلمة “اللغز” الذي هو حسب إنجيل يوحنا المسيح، أو الذي تجسد مسيحًا إذا شئتم، هذا “الكلمة” استعملها مذكرًا، وقد وردت هكذا طبعًا في القرآن. هذا “الكلمة” ظهر تحت أو في مظاهر الكتاب المقدس، عنده بالحري تمييز بين “الكلمة” الذي له ذاتيةٌ ما قبل أن يظهر من “مريم” جسديًّا، هذا “الكلمة” كان مخفيًّا تحت الكلمات، يعني عند التمييز بين الكلمة والكلمات، وهو غذاء النفس وهو الذي يتكلم في الكتاب القديم، وعنده أن ما ورد في الكتاب القديم إنما هو مثل لما سيأتي مجموعة مُثُل، تتحقق هذه المثل في العهد الجديد، وافتتح تقريبًا “أورخبلس” التأويل التفسير الروحي، طبعًا حتى يعطي شرعية للمسيحية فيقول: “إننا نقرأ المسيحية في العهد القديم ولكن ليس فيما هو ظاهر ولكن فيما هو نماذج”، وتاليًا أخذ المسيحيون يدركون العلاقة بين العهد القديم والعهد الجديد، وأن هناك ما يتجاوز النص في ظاهره، وتاليًا أخذوا يفهمون أن هذه الأحكام القديمة إنما هي عابرة لأنها مثلًا كانت وليست مزجًا حرفيًّا، مثلًا، قالوا: إن الختان هو صورةٌ فقط عن المعمودية لأن الختان كان شكلًا فرضه الله على إبراهيم، وتاليًا هو رمز للعهد أو الميثاق القائم بين الله وإبراهيم، فإذا جاءت الحقيقة الراهنة في المسيح وهو أن الميثاق الآن ليس قائمًا في جسد الصُلبان، ولكن الميثاق قائمٌ في جسد المسيح المصلوب، إذًا لا نبقى محتاجين إلى الختان ورمز الميثاق الجديد هو المعمودية، يعني فعلوا كل هذا الشيء وبنوا كل هذا اللاهوت في العهد الجديد بحيث استطاعوا أن يتجاوزوا حرفية العهد القديم، وهكذا تحرّر من الهيكل، والهيكل هو من الوحي عند العبرانيين، وقال المسيح عن نفسه إنه الهيكل: “انقضوا هذا الهيكل وأنا بانيه في ثلاثة أيام”، أيضًا قالوا: إن شعب الله لن يبق إسرائيل القديم؛ أي إسرائيل حسب الجسد إسرائيل المتكون من إبراهيم؛ “ذلك أن إبراهيم هو أب المؤمنين وأن كل الذين هم على الإيمان بيسوع المسيح وتبركوا به هؤلاء هم أولاد إبراهيم”؛ يعني ضعوا نقلة طويلة عريضة من جسدانية إبراهيم وأيضًا من مجتمعية إسرائيل القديم كأمة إلى أمةٍ روحانية جديدة سمّوها إسرائيل الله.

أمرّ الآن بسرعة فائقة إلى نقطة تاريخية أثّرت في علاقة الجماعتين اليهودية والمسيحية هي القائمة في قناعة المسيحيين على أن مسؤولية الصلب تقع على أمة اليهود، علمًا بأن العهد الجديد أكثر دقة من هذا، يُشرك الرومان بهذا الحكم ولكن لم يرسخ بهذه الآية: “بل علينا وعلى أعدائنا” هذه رسخت كثيرًا مع أن بقية العهد الجديد لا يتحدث عن هذا، ليس هناك من تهمة عامّة قاسية لليهود في النص غير أن المسيحيين سلكوا تاريخيًّا أن اليهود هم مسؤولون عن قتل السيد المسيح. وتفاقم هذا الشعور عندهم في القرن الرابع وهو قرن مفصلي بسبب صدامات صارت، وبسبب ردة فعل لليهود في الإمبراطورية البيزنطية على المسيحية ما فرعن على العقل المسيحي أن هؤلاء اليهود هم حرفيون وجسدانيون ويتعلقون بظاهر الشريعة وفيما هو لحميٌّ أرضيٌ ترابيٌ، وسيطر أن المسيحيين هم روحانيون وما إلى ذلك، الهُوّة صارت تتسع بين الجماعتين وتتسع في عهد الآباء الكبار في أواخر القرن الرابع وأوائل القرن الخامس.

وهذا العِداء المسيحي لليهودية واليهود بلغ ذروته في كل العبادات المسيحية الغربية والشرقية، ولكن خصومة اليهود نعبر عنها في العبادات البيزنطية يعني ما يمارسه الروم الأرثوذكس ونقولها في الخميس العظيم مساءًا: نقول عن اليهود “الأمة القاتلة للإله”. وطبعًا بعد هذا التعبير لا يبقى من مصالحة ممكنة بين الكنيسة وبين اليهودية كما هي اليوم، أو كما فهمناها من خلال العهد الجديد، وأعبر بسرعة فائقة على ما هو شعبيٌ، وعلمتُ مؤخرًا وما كنتُ بذلك عالمٌ، إن بعض المسيحيين في القرى في زحلة وجوارها يقومون بشيء من التمثيلية في أسبوع الآلام عندما يذكرون اليهود في قصائد شعبية ويجعلون نوعًا من “الفزّاعة”، وهم يمثلون يهوديًّا من قماش ويحرقونه، وقد كنت أجهل أن المسيحيين شعبيًّا لديهم هذا العداء لليهود، لكن كان موجود في الغرب كثيرًا في القرون الوسطى هناك تمثيليات كثيرة وهناك مسرح شعبي، والحملات الصليبية ليست أيضًا فقط في فلسطين أو بلاد الشام عامةً، ولكن أيضًا كانت على الطريق ضد اليهود، وتدابير مختلفة اتخذت ضدهم في ممالك فرنسا وإنكلترا وإسبانيا من أجل الدقة التاريخية. والإنصاف إن إمبراطورية بيزنطية كانت أرحم بكثير من الغرب بحق اليهود، وإن كان هناك بعض الاضطهاد لليهود وإن كانت هناك بعض التدابير الإدارية بقوانين الكنيسة (لا يستطيع المسيحي أن يستدعي طبيبًا يهوديًّا) مثلًا.

وفي باب الوجود أو الحالة المسيحية والحالة عن اليهودية، كلمة سريعة عن المسيحيين العرب في هذا الموضوع: إن المسيحيين العرب انتبهوا سنة 1903 و1904 حيث كان الناس نيام في هذا الشرق انتبهوا للقضية الصهيونية بأربع خمس سنوات بعد مؤتمر “باز” الأولي أول مؤتمر صهيوني عالمي وكتبوا قبيل الحرب العالمية الأولى أيضًا، المعلومات التي يروجها الصهاينة أن المسيحيين العرب ما بين 10 و12 من الأمة العربية، كتبوا نصف ما كتبه بقية العرب ضد الصهيونية وما كان يجري في فلسطين، أنا أعتقد أن صنع العقائدية الهائلة التي هي بين الديانتين تاريخيًّا وفكريًّا ولاهوتيًّا ليست شرعية إطلاقًا، فقد قرأت كتابًا للمؤرخ الروسي “بولياكو” كتب كتاب تاريخ عن اليهود من عدة أجزاء ولكنه اختصرهم في جزء واحد، في هذا الجزء يتكرّم ويخصص ليسوع الناصري سطرًا ونصف، فطبعًا أنا أتصوّر أن الخصومة العقائدية بين الديانتين تفسير إلى حدٍ كبير تنبُّه المسيحيين العرب إلى خطر مجيء اليهود إلى هذه البلاد. في تموز سنة 1975 لما كانت الحرب اللبنانية في أوجها، وكان يُحكى في لبنان أن هذه الحرب الأهلية في صدام بين المسيحيين والمسلمين، بل المسيحيين والفلسطينيين، فقام مجلس المطارنة الأرثوذكسي مجتمعًا في ضهور الشوير، بتصريحٍ طويلًا عريضًا لنُصرة فلسطين والقدس وما إلى ذلك، وكخطوةٍ للتعبير عن أن المجلس ليس مع المسيحيين سياسيًّا. إذا ناصرت فلسطين وحريتها وطبعًا هذا المجمع يكتب باستمرار، ولا تمر جلسة أو دورة دون ذكر فلسطين، واستطاع المسيحيون العرب في مجلس الكنائس العالمي، أن نجعل هذا المجلس المؤلف من ألف مسيحي أن لا نتخذ أي قرار من بعيد أو قريب موالي لليهودية نفسها، إذًا، فالمسيحيون العرب في كل محافلهم في العالم وفي الشرق الأوسط يحملون هذه القضية إلى يومنا هذا…

ما أردتُ أن أركّز عليه بسرعة فائقة هو أنه الفكر المسيحي القديم الذي ترعاه الكنيسة الشرقية هو إياه فكر الرعي الكنيسي؛ بمعنى أن هذه الحقبة العبرانية في الوحي الإلهي انتهت. طبعًا نحن نقرأ “العهد القديم”، ولكن كل هذا ظلال للنور المنبلج في شخص المسيح، وفي هذا يقول صاحب الرسالة للعبرانيين: “هذه ترجمتي أنا: إن المسيح لم يدخل إلى المقادس المصنوعة بالأيدي، وهي من صنع الراهنات” الأشياء الراهنة الآن أي العهد الجديد.

فإذًا التحقيق إذا شئتم، ما جئت لأنقد بل لأكمل، نص كان يُقرأ في الأصل اليوناني طبعًا لا يشير إلى زيادة أي إلى إضافة لأُكمّل، ولكن يعني أن ما كان في البدء مثل خريطة المهندس، فيها فكرة البيت الذي سيبنى، ولكن هي على ورق، هذا هو الفكر المسيحي القديم فيما يتعلق بعلاقة العهدين، عندنا خطوط عريضة لما سيكون ولكن لأُصل هذا العهد إلى غايته وهو الخلاص، فمن هذه الناحية يوجد ــــ إذا شئتم – نوعٌ من التواصل، ويوجد انفصال كبير، تواصل بمعنى التأسيس على هذا الذي كان، ولكن هذا الذي كان هو ليس الجسم أو الكيان الكامل النامي.

 


الكلمات المفتاحيّة لهذا المقال:
الحضور اليهوديالثقافة المسيحية

المقالات المرتبطة

الواقعية الفلسفية والفضاء الأقصى للمعنى

غلب الوضع الإلهي على مباحث المعرفة في التراث الإسلامي، وطال البحث علاقة العلم الإلهي بمتغيرات الواقع،

قراءة في كتاب “ما العدالة؟ معالجات في السياق العربيّ” لمجموعة باحثين

“ما العدالة؟ معالجات في السياق العربي” كتاب صادر عن المركز العربي للدراسات، يقدّم من خلال أراء مجموعة من الباحثين

معالم الدولة الإسلاميّة

إنّ قيد الإسلام في مفهوم الدولة يدلّ على أهمّيّة الانطلاق من المبادئ والقيم الإسلاميّة، والتي تكون العدالة محورها، وتدور الفضائل فيها مدارها.

لا يوجد تعليقات

أكتب تعليقًا
لا يوجد تعليقات! تستطيع أن تكون الأوّل في التعليق على هذا المقال!

أكتب تعليقًا

لن يتمّ نشر عنوان بريدك الالكتروني.
الحقول الالزاميّة مشار إليها*