التوظيف السياسي للتصوف

التوظيف السياسي للتصوف

شهدت دولة الإمارات العربية المتحدة متغيرات كبيرة منذ وفاة مؤسسها الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان عام  2004، حيث عُمِلَ على إدماج الشأن الديني في الأمن الوطنيّ، من خلال العمل على تنشيط النهج الصوفي كجزءٍ من الهوية الوطنية لجميع إمارات الاتحاد، يضاف إلى ذلك أن محمد بن زايد قد عاين خطر وجود الجار الأكبر، الذي فرض على دولته الناشئة 1974 اتفاقًا، الذي عُرف باتفاق جدة، وبموجبه احتفظت أبو ظبي بقرى منطقة البريمي الست بما فيها العين قاعدة واحة البريمي ومعظم صحراء الظفرة، في مقابل حصول الرياض على منطقة ساحلية بطول 25 كلم تقريبًا، وتضم نحو 80 بالمئة من آبار الشيبة التي تحتوي على احتياطي مثبت يبلغ حوالي 15 مليار برميل، كما يضم الحقل 650 مليون متر مكعب من الغاز غير مستغلة حتى الآن. ترافق وصوله إلى الحكم مع تحولات كبيرة في السياسة الدولية، فبعد أحداث 11 أيلول وإسقاط البرجين في نيويورك، التي اتهم بها الإسلاميون، أخذت تَظْهر في أوساط الإدارة الأمريكية رغبة في البحث عن كيفية مواجهة هذه الحركات – التي استفادت منها وشجعتها لعقود – فعمل الباحثون على البحث عن الخيارات الممكنة، فوجدوا الأمور التالية:

– إنّ المجتمعات الإسلامية تمتاز بقوة حضور الدين في كلّ مفاصل الحياة، وكلّ طرح لا يأخذ بعين الاعتبار هذا الجانب مصيره الفشل.

– يوجد في المجتمعات الإسلامية معرفيات متعددة، وهي تحتل مكانًا مميزًا بين الناس، بالتالي كلّ محاولة حقيقية لاختراق هذه المجتمعات لا بدّ من أن تركن إلى واحدة من هذه المعرفيات، التي تعطي القوة للطرح من جهة، وتساعد على قبول المنظومة الغربية.

– لا تشكل تجربة الاعتماد على الليبراليين والعلمانيين أي عنصر جذب للمجتمعات الإسلامية، ويعود سبب ذلك إلى فشل الدولة الوطنية التي حكمت من خلال هذه الخيار من تحقيق الأهداف التي أعلنت عنها، وحضور الدين بقوة وتمثيله روح المجتمعات العربية – الإسلامية.

وفي هذا المجال وجد المؤرخان الأمريكيان برنارد لويس ودانييل بايبس مؤسسا ومديرا منتدى الشرق الأوسط والقريبان من البيت الأبيض أنّ التصوف يشكل وسيلة فعّالة للتصدّي للإسلام السياسيّ، ودعيا لعقد تحالف مع الطرق الصوفية لملء الساحة الدينية والسياسية وفق ضوابط فصل الدين عن الحياة.

وسار الأمريكي ستيفن شوارتز مدير مركز التعددية الإسلامية في الولايات المتحدة على نهج من سبقوه، إذ حضّ المسؤولين الأمريكيين على: تعلم المزيد عن الصوفية، والتعامل مع شيوخها ومريديها، والتعرف على ميولهم الأساسية.. وأنه يجب على أعضاء السلك الدبلوماسي الأمريكي في المدن الإسلامية أن يضعوا الصوفيين المحليين على قائمة زياراتهم الدورية. واعتبرت مؤسسة “راند” للأبحاث والتطوير، التي تأسست عام 1948 من قبل شركة طائرات دوغلاس، أنّه من الضروري إيجاد دور أكبر للصوفية، وفي صيف عام 2002، نشرت دراسة دعت فيها إلى تأسيس تحالف استراتيجي مع الصوفية لمواجهة التطرف الديني في العالم الإسلامي، بعد ذلك التقط مركز نيكسون لمؤتمر برنامج الأمن الدولي في واشنطن، لاستكشاف دور الصوفية في تحقيق أهداف السياسة الخارجية الأمريكية.

التقط محمد بن زايد ولي العهد في ذلك الحين هذا التوجه، وأخذ يعمل من أجل إمساك أوراق قوة، تتيح للإمارات أن تلعب دورًا أكبر في الإقليم، فعملت على استحداث مؤسسات، تسعى من خلالها على السيطرة على القرار السياسي، وتعيد إنتاج الثقافة الإسلامية، بما يتناسب مع طموحاتها المستجدة، والتي تجعل منها دولة محورية، وهذا الأمر بدأت تظهر ملامحه بشكل مبكر حينما استفادت من الشيخ الصوفي اللبناني هشام قباني الصوفي النقشبندي [1]عام 2003، وهو ما سيترتّب عليه لاحقًا حضور مكثف له في مجالس الأكاديميين لدعم التصوف في الشرق الأوسط، وليبني عليه علاقات قوية مع متصوفة أبو ظبي، على رأسهم الحبيب علي الجفري.

مالت الإمارات العربية منذ بداية القرن الحالي بالترويج للصوفية، وأخذت تعمل على نشره والإنفاق عليها، وتبنّت من أجل مشروع تشكيل “محور اعتدال إسلامي” يضمُّ القاهرة، وأبو ظبي، وجماعات التصوُّف السنّي، رموز التصوُّف الشيعي: مثل سيد حسين نصر، وسيد حسن قزويني اللذين يتمتعان بعلاقاتٍ وطيدة مع معهد “الزيتونة للدراسات الإسلامية” برئاسة حمزة يوسف، ومنتدى السلم الأهلي، ومجلس حكماء المسلمين فضلًا عن مؤسسة “طابة”؛ التي هي مؤسسة صوفية مقرّها ولاية أبو ظبي الإماراتية، دشّنت عام 2005، أسسها ويديرها الداعية الصوفي اليمني “الحبيب علي الجفري”، وجمعت فيها زعامات التصوف السياسي من الشام والمغرب واليمن ومصر في مشروع هجين، ولهذه المؤسسة مجلس استشاري أعلى، يجمع أقطاب الصوفية في المنطقة أمثال “علي جمعة، عبد الله بن بيّه”، وهذه المؤسسة تعمل على نشر إسلام وصف بمعتدل باعتباره يمثل جوهر العقيدة الإسلامية، وتتميز بنشاطها الكثيف، فهي تقوم بمؤتمرات وندوات دورية لإيصال فكرتها.

واستفادت الإمارات من هذا التيار الصوفي، فعملت منذ بداية ثورة 2011 على دعم التوجهات السلطوية في مواجهة الإسلامييين، ودعمت شبكة فتح الله غولن – الحركة الصوفية المعارضة لحكم أردوغان – في انقلابها الفاشل عليه في تموز 2016، هذا وتمتلك جماعة غولن نحو ألف مدرسة في أكثر من مئة دولة، منها نحو 200 مدرسة ومركز تعليمي في أمريكا الشمالية وأوروبا الغربية، ولديها مراكز حوارية وبحثية في ألمانيا، وبريطانيا، والولايات المتحدة الأمريكية؛ كما تشرف على عددٍ من القنوات الفضائية، والصحف، والمجلات، ومواقع الإنترنت، وشبكات التواصل الاجتماعي، والأهم من ذلك كله هو أن الشبكة تدار من قبل مجموعة من “الحكماء”، وهو ما اعتبره البعض مصدر إلهام عبد الله بن زايد في مشروع تأسيس مجلس “حكماء المسلمين” في أبو ظبي[2]، والذي وإن لم يعلن عن انتمائه للتصوف إلا أنّ جميع المنتمين إليه من الصوفية، ويعملون من أجل مواجهة التيارات الإسلامية.

وأنشأت الإمارات منذ سنوات عدة مركز “المسبار” للدراسات، وهو المركز الذي يقوم عليه بعض السعوديين من أنصار الفكر الليبرالي وبدعمٍ ماليٍّ كبير من ولي عهد أبو ظبي الشيخ محمد بن زايد نفسه، وهو المركز الذي يقوم أساسًا على محاربة الفكر الوهابي والتشكيك فيه، وإصدار عدة دراسات وكتب عن الصوفية بالخليج، وعن تاريخها، ودورها في القضاء على التطرف السني.

هذا وعملت دولة الإمارات على تفعيل من بقي من تيـار اليسـار الإسـلامي وإمداده بدعم مالي كبير ورفده بعدد كبير من المثقفين بدءًا من حسن حنفي صاحب فكرة اليسار الإسلامي، وأحميدة النيفر، وصلاح الدين الجورشي، وعبد المجيد الشرفي، وهشام جعيط … من أجل ضرب تيار الإخوان وتعميم ثقافة بديلة تعتمد البعد الصوفيّ أو الليبرالي، وأنشأت في سبيل ذلك مؤسسة مؤمنون بلا حدود، التي وإن خفّ نشاطها بسبب توقف الدعم الإماراتي لها، إلا أنّ الفكرة الأساسية التي أنشأت ركزت على جانبين أساسيين: هي الدراسات المتعلقة بفلسفة الدين من وجهة غربية، والتصوف وأهميته في بناء المرجعية الإسلامية الشاملة.

وهذا الموقف الإماراتي من التصوف الذي تحوّل معهم إلى تصوف ببعد أيديولوجي سياسي دبلوماسي، يؤشر إلى نزعة جديدة تتحوّل معه الصوفية إلى وسيلة لمحاربة الإسلام السياسيّ وأداة فعّالة في إعادة دمج المجتمعات الإسلامية بالمشروع الحضاري الغربي من خلال معرفية، تحمل في طياتها العناصر المناسبة، والتي تتمثل في النقاط التالية:

  • حضور الفردية بقوة في التصوف، فالمتصوف لا بد من أن تكون انطلاقته فردية، وهذا الأمر، يعمل على تحويل الدين إلى تجربة دينية يعيشها الإنسان، وهو ما يتطابق مع مفهوم الفردانية أو الذاتية.
  • استخدام التصوف كواجهة، يستطيعون من خلالها إشاعة العناوين الغربية كالتسامح والتعددية، بالتالي نحن أمام تغيير العناوين مع بقاء أصل الموضوع على حاله.
  • ضرب مفهوم الحقانية ووجود الحقيقة، وفتح المجال أمام النسبية على مستوى المعرفة والدين، وهذا ما يبرر قبول الأديان جميعًا باعتبارها تجلّيات متعددة لحقيقة واحدة، لأنّ الطريق إلى الله بعدد أنفاس الخلائق.
  • الاستفادة من التصوف لإسباغ نوع من العلمانية التي تتوافق مع المجتمعات الإسلامية.

خلاصة القول، تعمل الإمارات على توظيف التصوف، وجعله جزءًا من حركيتها ودبلوماسيتها، لذلك عملت على إنتاج منظومة متكاملة، تنسق فيما بينها لبلوغ هدفها، فإذا كانـت مؤسسـة طابـة الصوفيـة قـد لملمـت شـتات خريجـي مـدارس التعليـم الدينـي العتيـق صوفيًّـا فـي العالـم الإسلامي، وصوفيـة أبنـاء الغـرب أمريكييـن وأوروبييـن، شـكّلت تحالفًـا تمخـض عنـه مجلـس حكمـاء المسـلمين بقيـادة الصوفييـن عبـد الله بـن بيـه وأحمـد الطيب؛ فإن مؤسسة مؤمنون بلا حدود للدراسات والأبحاث التي تأسست سنة 2013، جـاءت لتجمـع فلـول اليسـار الإسـلامي بأقرانهـم مـن الحداثييـن للعـب دور جديـد فـي بلـدان “الربيـع العربـي”، فكانـت حسـب وصـف محمـد الهيلالـي مديـر المركـز المغربـي للأبحـاث والدراسـات المعاصـرة محاولـة مدعومـة مـن مؤسسـات إماراتيـة كثيـرة لمحاصـرة فكـر التجديد والردة على الربيع العربي.

 

 

[1]  وُلِد هشام قباني في بيروت  28 يناير 1945، وبعد إنهائه دراسة الكيمياء في الجامعة الأمريكية ببيروت، ارتحل قباني إلى بلجيكا لاستكمال تعليمه، ومنها إلى دول عدة، وقادته سفرياته العلمية إلى لقاء شيخ النقشبندية في أوروبا ناظم الحقاني (1922- 2014)؛ ليتلقى على يديه تعاليم الصوفية ويتزوج ابنته نزيهة الحقاني؛ ليرسم بذلك طريقه كزعيم جديد للنقشبندية في العالم الغربي. سطع نجم “هشام قباني” اللبناني المولد كقائد لمريدي النقشبندية في المجتمع الأمريكي منذ التسعينيات، وبإيعاز من عمه سافر هشام إلى الولايات المتحدة في عام 1991، وأسس بها المجلس الإسلامي الأعلى في أمريكا والمعروف إنجليزيًّا بـ”Islamic Supreme Council” أو “ISCA”، وهو هيئة غير ربحية وغير حكومية تهتم بشؤون المسلمين، إلى جانب غير المسلمين أيضًا في البلاد؛ وذلك من أجل تعزيز الاحترام والود بين جميع الثقافات والأديان، والحفاظ على التراث المشترك للإسلام والمسيحية واليهودية. من خلال رئاسة المجلس اعتلى “قباني” الرعاية الرسمية لتيار التصوف النقشبندي في الولايات المتحدة، بل وأصبح يمثل التيار الإسلامي بشكل عام في أغلب المؤتمرات والمناسبات السياسية والعامة. حظي المجلس برعاية سياسية واسعة من جانب المسؤولين الأمريكيين، مثل الرئيس الأسبق بيل كلينتون الذي احتضنه وبعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر2001 ظل قباني مقربًا من السلطة، من خلال حضور اجتماعات مكثفة مع نائب الرئيس، السياسي ديك تشيني، وكان أغلب تلك اللقاءات تدور حول دور المجلس الإسلامي والتيار الصوفي في محاربة الإسلام السياسي، إذ قام عام 1999 بإلقاء كلمة داخل وزارة الخارجية الأمريكية حول دور الإخوان والجماعات الراديكالية الإسلاموية في السيطرة على مساجد البلاد وتحويلها إلى مقدمات لاستقطاب وتغذية التطرف؛ الأمر الذي أثار حفيظة مؤسسات الإخوان آنذاك؛ لذا قام كلٌّ من مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية “CAIR”، والجمعية الإسلامية لأمريكا الشمالية “ISNA”، ورابطة الطلاب المسلمين “MSA”، والجمعية الإسلامية لشمال أمريكا “ICNA”، وغيرها من هيئات الجماعة، بنشر بيان رسمي يعترضون فيه على ما جاء في خطاب قباني.

[2] مجلس “حكماء المسلمين” يضمّ وزراء شؤون دينية في دولٍ مختلفة مثل إندونيسيا والنيجر ومصر، ويضمّ عددًا من علماء السنّة في الإمارات مثل كبير المفتين في دبي أحمد الحداد، ومعه الأمير الأردني غازي بن طلال، ورئيس مؤتمر العالم الإسلامي عبد الله نصيف، ويرأس المجلس أحمد الطيب شيخ الأزهر، وعبد الله بن بيه؛ وكان تأسيس مجلس حكماء المسلمين بمثابة إعلان كيانٍ موازٍ لاتحاد علماء المسلمين برئاسة الشيخ يوسف القرضاوي، ويقوم عليه علماءٌ في اتجاه مُخالف لاتجاه الاتحاد بداية بتأييده مظاهرات 30 يونيو (حزيران) 2013 في مصر؛ وعلى عكس اتحاد العلماء، فإنّ مجلس الحكماء المسلمين لم يُعلن عن آليّة تمويله، ولا عن آلية انضمام الأعضاء الجدد، وعبّر عن نفسه في بيانه التأسيسيّ أنّه “هيئة دولية مستقلّة”، مبديًا إعجابه وامتنانه للإمارات، ومادحًا لمؤسسها الشيخ زايد آل نهيان، وشاكرًا للنظام على سماحِهِ للمجلس باتخاذه مقره في العاصمة الإماراتية أبو ظبي، وكان من اللافت فــي تشكيل مجلــس الحكماء خلوه من أي شخصية خــارج الإطار الصوفي. ويعمل هذا المجلس ضمن خطة ممنهجة لمواجهة الإسلام الحركي من جهة، والسلفية من جهة أخرى، على الصعيد الأول أعلنت دولة الإمارات العربية جماعة الإخوان المسلمين جماعة إرهابية، إلى جانب 83 جماعة إسلامية حول العالم، أبرزها اتحاد علماء المسلمين، وجمعية الإصلاح، ومجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية، وأحزاب الأمة في الخليج ومواجهة السلفية.

الدكتور أحمد ماجد

الدكتور أحمد ماجد

من مواليد خربة سلم، قضاء بنت جبيل. حاز الإجازة في الفلسفة من الجامعة اللبنانيّة 1991. كما حاز ديبلوم الدراسات العليا في الفلسفة عام 1997 عن أطروحة تحت عنوان "المصطلح الفلسفيّ عند صدر الدين الشيرازي"، تألّفت اللجنة المشاركة في النقاش من الدكتور رفيق العجم والدكتور علي زيعور والدكتور عادل فاخوري. حاز أيضًا الدكتوراه في الجامعة الإسلاميّة في لبنان عن رسالة تحت عنوان "مكانة الإنسان في النصّ والتراث الإسلاميّين في القرون الثلاث الأولى للهجرة"، تألّفت لجنة المناقشة من كلّ من الدكاترة: الدكتور علي الشامي، الدكتور هادي فضل الله، الدكتورة سعاد الحكيم، الدكتور ابراهيم بيضون، الدكتور وليد خوري. عمل في مجال التعليم في عدد من الثانويّات منذ 20 عامًا. عمل في الصحافة، وكتب في عدد من الوكالات والمجلّات اللبنانيّة والعربية الفلسفية المحكمة. باحث في قسم الدراسات في معهد المعارف الحكمية. أستاذ مادة منهجية البحث العلمي في معهد المعارف الحكمية. عمل مدير تحرير لعدد من المجلّات، منها مجلّة المحجّة. كتب في تاريخ الأديان من كتبه: المعجم المفهرس لألفاظ الصحيفة السجّاديّة بالاشتراك مع الشيخ سمير خير الدين. تحقيق الصحيفة السجّاديّة. الخطاب عند سماحة السيّد حسن نصر الله. تحقيق كتاب الأصول الثلاثة لصدر الدين الشيرازي. الحاكمية .. دراسة في المفهوم. العلوم العقلية في الإسلام. - بالإضافة إلى عدد كبير من الأبحاث والدراسات. العلمانية شارك في عدد من الكتب منها: الكتاب التكريمي بالدكتور حسن حنفي، نشر في القاهرة من قبل جامعة الزقازيق الكتاب التكريمي بالدكتور عبد الرحمن بدوي مؤتمر الديمقراطية دراسة علوم الإنسان في جبيل برعاية الأونسكو النتائج السياسية للحرب العالمية الأولى/ التشكلات اليسارية/ مجلة البيان المصرية شارك في العديد من المؤتمرات والندوات المحلية والدولية.


الكلمات المفتاحيّة لهذا المقال:
التوظيف السياسي للتصوفالتصوّف

المقالات المرتبطة

المناهج القرائية للنص: منهج التفكيك

هل التفكيكية منهج؟ عندما نتصور “التفكيكية” من المهم أن نستحضر مقولة جاك دريدا، التي أكدت على الرفض التام لوجود مفهوم

الأخلاق والوظيفة المعاصرة

إن من الأهمية بمكان أن ندرك بدايةً عن أي أخلاق نتحدث، فهل يدور الحديث عن أخلاق المنفعة المادية، أم أنه يرتبط بتلك المنظومة الأخلاقية التي ترتكز على الدين والغيب والروح؟

الإنسان الحَبْريّ والإنسان البروميثيّ

كان للانقلاب البروميثيّ على السماء أثرًا وبيلًا على هذه الحياة الأرضيّة. فالإنسان، في قابليّاته التألّهيّة، محوريّ في هذا العالم، ويؤثّر في تناغمه.

لا يوجد تعليقات

أكتب تعليقًا
لا يوجد تعليقات! تستطيع أن تكون الأوّل في التعليق على هذا المقال!

أكتب تعليقًا

لن يتمّ نشر عنوان بريدك الالكتروني.
الحقول الالزاميّة مشار إليها*