الإنسان المحور

الإنسان المحور

عن رؤيته للأديان، وفلسفة الدين، والإنسان وموقعيته، كان لنا حوارًا طويلًا في لقاء جمعنا مع البروفيسور بولس خوري، في محل إقامته الجبلي، حيث لا شيء هناك غير ورقته ودواته وأنسام الطبيعة الخضراء المحيطة به.

تحدث البروفيسور في هذا الحوار عن فلسفة الخيبة، وموقعية كل من الدين والإنسان في فلسفته الخاصة، محاولًا قدر المستطاع أن يضع خلاصة ما انتهى إليه طوال مسيرته الفكرية، في أسطر وصفحات قليلة وعاجزة….تحميل الحوار



المقالات المرتبطة

مشاريع فكرية 6 | الشيخ الدكتور علي رضا قائمي نيا

الشيخ قائمي نيا المواليد: 1963م في محافظة أرومية شمال إيران الدراسة الحوزوية: بدأ الدرس عام 1982م أساتذة الخارج: الشيح الوحيد

الإسلام، آخر الديانات وأوّلها مميّزاته الخاصّة والكونيّة

كلّ دين موحى، إمّا أن يكون دينًا عامًّا للبشريّة جمعاء، أو دينًا خاصًّا بقوم وزمان محدّدين.

التعددية الدينية

تحديد المصطلح والمفهوم ليس هناك أي إبهام في المدلول اللغوي لمصطلح (البلورالية والبلوراليسم)، فـ Plural تعني الكثرة والجمع، و”البلورالية” تعني

لا يوجد تعليقات

أكتب تعليقًا
لا يوجد تعليقات! تستطيع أن تكون الأوّل في التعليق على هذا المقال!

أكتب تعليقًا

لن يتمّ نشر عنوان بريدك الالكتروني.
الحقول الالزاميّة مشار إليها*