الواقعية الفلسفية والفضاء الأقصى للمعنى

الواقعية الفلسفية والفضاء الأقصى للمعنى

غلب الوضع الإلهي على مباحث المعرفة في التراث الإسلامي، وطال البحث علاقة العلم الإلهي بمتغيرات الواقع، فيما انطبع العصر الحديث بالطابع الإنساني على مستوى أبحاث علم المعرفة، الا أنّ سهم التراث بلغ شأنًا بعيدًا في الوعي بمقولة المعرفة على الرغم من قصور الدراسات المعاصرة عن تعميق فهمها للتراث على ضوء المستجدات الراهنة. ومن جملة الأبحاث المعرفية التي طالها التساؤل حديثًا، مسألة إمكان معرفة حقائق الأشياء أو القصور، إلا عن درك خواصها، وهذه المسألة وإن اتخذت حديثًا كذريعة للتساؤل حول قيمة المعرفة، إلا أنها حقيقة ضاربة في جذور الفكر البشري وإن اكتنفها الوعي بدرجات متفاوتة في المراحل المختلفة، فقد تمت الإشارة اليها في كنف الثقافة الإسلامية تحت عناوين مختلفة، كعنوان معرفة الشيء بالوجه ومعرفته بالكنه.   تحميل المقال



المقالات المرتبطة

نظرة عامة حول اللاهوت النظامي: فلسفة توما الأكويني أنموذجًا

تمهيد القرن اﻟﺛﺎﻟث ﻋﺷر.. ﻗرن ﯾﻣﺛّل ﻗﻣﺔ اﻟﻌﺻور اﻟوﺳطﻰ؛ أوج اﻟﻔﻠﺳﻔﺔ اﻟﻣدرﺳﯾﺔ وﺗﻘدم اﻠﻣﺳﯾﺣﯾﺔ اﻟﻐرﺑﯾﺔ ﻋﻠﻰ ﻛﺎﻓﺔ اﻟﺻﻌد الاﺟﺗﻣﺎﻋﯾﺔ والسياسية.

الإيمان والعقل..أية علاقة

لا يمكن مقاربة مفهوم الحرية في التصور الإسلامي، بمعزل عن مفهوم الاختلاف، وحق الإنسان الطبيعي في هذا الاختلاف. وأساس حق

ترابط القيم وفاعليّتها

لعلّ مصطلح “القيم” – مصطلح  ظهر حديثًا، وعبر الترجمات- وهو أكثر المصطلحات شيوعًا واستخدامًا ومعاصرة، وتبعًا لثقافات مستعملِيه تتنوّع التثقيفات

لا يوجد تعليقات

أكتب تعليقًا
لا يوجد تعليقات! تستطيع أن تكون الأوّل في التعليق على هذا المقال!

أكتب تعليقًا

<