نبارك للأمة الإسلامية حلول شهر رمضان المبارك، شهر الرحمة والمغفرة والفرص المتجددة. غير أن شهر رمضان ليس مناسبة عاطفية عابرة
تخيّل أن كل شيء في هذا الوجود يتهاوى أمام عينيك: الجبال، البحار، العوالم، وحتى نفسك، فلا يبقى إلا نورٌ واحدٌ باقٍ لا يزول.
حين يولد النور… لا يحتاج إلى تاريخٍ يُدوَّن، ولا إلى يومٍ يُحتفَى به، لأن الضوء يعيش في القلوب قبل أن يسطع في الآفاق.
تخيّل أنّ الزمان يقف أمامك مخاطبًا: "يا ابن آدم، أنا يوم جديد، وعلى عملك شهيد، فاعمل فيّ خيرًا، فلن أعود أبدًا!".
هل يكفي أن يعرف الإنسان الحق ليعيش به، أم أن هناك امتحانًا أعظم، حيث يُختبر القلب قبل العقل؟
هذه هي المقالة الثالثة في سلسلة "رحلة العقل إلى الله" والتي نحاول فيها تتبع البراهين التي ساقها الفلاسفة والحكماء لإثبات وجود الخالق
ليس كل حدثٍ دينيٍّ ذكرى، وليس كل ليلةٍ مباركة محطةَ طمأنينة. هناك ليالٍ إذا مرّت عليك بهدوء… فقد خسرت معناها.
هذه هي المقالة الثانية من سلسلة فكرية مستوحاة من الجزء الثاني من كتاب مدخل في نظرية المعرفة وأسس المعرفة الدينية للأستاذ محمد حسين زاده
في عالم تتقاطع فيه المصالح وتتضارب فيه القيم، يسأل الإنسان نفسه أحيانًا عن معنى كرامته، وهل هي حق مكتسب أم هبة لا تحدّها الظروف؟