تتشكل الرؤية القرآنية لمنظومة الحقوق والكرامة الإنسانية من منطلق التوحيد والمساواة الجوهرية في أصل الخِلقة، حيث تتجاوز النصوص التأسيسية للإسلام التصنيفات الفئوية بين الجنسين لتضع الإنسان
﴿وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا ۚ بَلْ أَحْيَاءٌ عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ * فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُوا بِهِم مِّنْ خَلْفِهِمْ أَلَّا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ﴾
قد يكون المرء بين جمع غفير من الناس، لكنه يشعر بالغربة وتعتصره الوحدة. غير أن القلب المعمور ببِشر الإيمان لا يعرف الخوف،
تُعد القضية الأخلاقية في القرآن الكريم المدار الأساسي الذي تدور حوله مقاصد الشريعة، والعماد الصلب الذي تقوم عليه رسالة الإسلام في أبعادها العقائدية والتشريعية والسلوكية
الإمام علي، فارس الهيجاء، فارس خيبر، الإيمان، الشجاعة، العدل، الإسلام