شمل فن الكتاب المخطوط في الإسلام فنونًا عدة مستقلة، لكنها مكملة بعضها بعضًا: الخط، التذهيب، التصوير والتجليد. وهذه تولدت من الرغبة في إنجاز أفضل نسخ القرآن.
انطلق الإعلام المقاوم بعد انتصار الثورة الإسلامية في إيران، لتحقيق الأهداف الاستراتيجية للثورة الإسلامية، كانت علاقة النص بالسياق وثيقة، ذات صبغة إنسانية تبنت القضايا المحقة العادلة، والدفاع عن المقدسات والأرض.
تقديم أُخفِيَ الإمام السيد موسى الصدر، العالم والمفكر ورجل الدين [...]
إنَّ خطاب الإمام (ع) حقَّقَ أهدافهُ، ووصل إلى مسامع المرسَل إليهم، وأثَّر في نفوسهم، فاستجابَ عددٌ كبيرٌ منهم، وهَمَّ آخرون بنصرتهِ؛ لمَا وجدوا فيهِ منْ صدقٍ ومنفعةٍ كبيرةٍ هزّتْ أركان نظام الحكم الأمويّ،
"يكاد دور الشعائر أن يكون دورًا مركزيًّا في كل ميادين الحياة، فالشعائر مما لا يمكن الاستغناء عنه في الدين والسياسة والاقتصاد والعلم والأسرة والمدرسة" .
إن عمل الداوودي هو مساهمة مرحب بها في البحث العلمي حول موضوع الإسلام والتنظيم الحضاري للقوة المسلحة. ويستحق كتابه هذا أن يُقرأ ويناقش على نطاق واسع.
إنّ مسألة أصالة الوجود واعتبارية الماهية، وتحقيق وحدة الوجود بشكل تام، تمثّل روح وأساس الأبحاث الإلهية، ويتوقّف عليها حل الكثير من الغوامض الفلسفية والميتافيزيقية.
في كتابه الجديد "الاجتهاد بين أسر الماضي وآفاق المستقبل"، يرى السيد إلى دور الدين الإيجابي والفاعل والشمولي بعامة في المجتمع الإنساني المتسم بالتنوع، والذي هو "الوسيلة الفضلى للتعارف"، ويرفض مقولة "الدين أفيون الشعوب"، أو أنه يحافظ على الأوضاع القائمة من دون تغيير.
رضا الله سبحانه ليس أمرًا ذهنيًّا موهومًا كي نجلس هنا ونخرج ونقول إن الله سبحانه رضًا وسخطاً فقط بدون أن يترك فينا أثرًا إيجابيًّا من ناحية الرضا، أو أثرًا سلبيًّا من ناحية السخط، ولهذا قلت: من جملة أوصافه الفعلية الرضا والسخط.
يصف الإمام محمد عبده الرسالة بأنها "جمعت لإرغام الضالين وتأييد عقائد المؤمنين، ما لم يجمعه مطوّل في طوله، وحوت من البراهين الدامغة، والحجج البالغة، ما لم يحوه مفصل على تفصيله".