يركّز هذا الكتاب بقلم مهدي مظفري، على العلاقة بين الإسلام ومشروع الإسلاموية السياسي. ويناقش فيه تعدد طوائف الإسلام ومدارسه وأنه لا إجماع على إسلامٍ "صحيح"،
يبدأ صليبا بالمقارنة التي عقدتها زينب الخضيري بين الأكويني وابن سينا، وانتهت إلى عدّه فيلسوفًا، وإلى كونهما حقّقا كل من جانبه "ثورة في عالم الفلسفة".
كيف يمكن تطبيق الاستقراء في حياتنا اليومية؟ هل تخبر الجمهور يا أرسطو عن حجية الاستلال في القياس والاستقراء والتمثيل؟
هكذا هي اللغة مفخخة، تتخفى وراء أقنعة متعددة، فقد تلبس ثوب السفسطة والوهم والزيف أو ثوب الحقيقة، ولكنها ليست كذلك بذاتها، إنما يتوقف ذلك على الذات الناطقة التي منحها الله دون غيرها من الخلق ميزة القدرة على تكوين العبارات وتركيبها وزخرفتها
ما زال الاهتمام به وبتصوراته راهنًا في زمن ازدهار مضادات مدينته، أي المدن الفاسقة والجاهلية والضالة والمتبدلة، وتهدف عودة الزميل،
كان القصف عنيفًا على غزة في الليلة السابعة من "سيف القدس". كان الموت قريبًا منا البارحة، إذ دمر الوحش الصهيوني بسلاحه الأمريكي العمارة ذات الطوابق السبعة في بضعة دقائق.
وضعت مليكة يدها في يد مريم ومضيا إلى غرفتهما... تمتمتُ وأنا أتابعهما بعينيّ: "ليحفظْ الله كل أطفال فلسطين!!...". قالت أم مليكة: "يا رب المستضعفين!".
يُبرز الكاتب موقف الإخوان المسلمين (مسثنيًا سيد قطب من القراءة)، فبالرغم من غياب الديمقراطية في حياة التنظيم الداخلية إلا أنه انخرط في الواقع السياسي وارتضى الديمقراطية شكلًا ومسارًا للوصول إلى السلطة.
ثلاث رؤى للدولة الإسلامية الموعودة الكتاب: الإصلاح الإسلامي في [...]
تسمّى ثاني أكبر طائفة من المسلمين بـ"الشيعةَ الاثني عشريةَ". ويستمدّ هؤلاء قواعدَهم الدينيةَ وإلهامهم المعنوي، منْ بعدِ النّبي، منَ الأئمةِ الاثني عشرَ من ذريته.