فإنّ وجود هذه الليلة في الواقع هو امتيازٌ وتوفيق تفضّل به الله تعالى على نبيّ الإسلام (صلّى الله عليه وآله) والمسلمين حتى يستفيدوا من مزاياه وفضائله..
وظيفة الصوم هي ضبط هذه القوى الموجودة في النفس البشرية ليرتقي الإنسان في سلّم الكمال، ويرتقي بوجوده ويكون استخدام كلا البعدين في وظيفته المرسومة له من قبل ﷲ جل وعلا
فهل تريد أن تعرف الله؟ هل تريد أن ترى الله سبحانه وتعالى بحقائق الإيمان بقلبك كما ورد عن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (ع)؟ هل حاولت وفتشت جيدًا لترى كيف السبيل إلى معرفته، وكيف السبيل إلى رؤية رحمته وآثاره ووجوه معرفته؟
والوحشة تقع في مقابل الأنس، فحينما يأنس الإنسان بأحد، ثمّ يفترق عنه، فإنّه يشعر بالوحدة، ويُعبّر عن هذا الشعور بالوحدة والغربة الناتج عن فراق المحبوب بواسطة الفعل "أوحش".
إن للقرآن عظمةً إلى حدّ أنّ إنسانًا معصومًا مثل حضرة مولى الموحّدين أمير المؤمنين (عليه السلام) يقدّمه على أنّ حقيقته في غاية العمق ولا يمكن إدراكها، كما إنّ له نورانيّةً تنوّر الحروف، والكلمات، والعبارات، وتجعل قلوب غير المسلمين ترتجف وبهذا النحو، نورانيّته عندما تشرق على حرفٍ ما أو على كلمةٍ أو عبارة تجعلها منوّرةً ومقدّسةً بحيث لا يمكن لمسها دون وضوء.
إن مفهوم المثقف من المفاهيم المختلف حولها وفيها، فواحدة من أهم إشكاليات مفهوم المثقف الملتبسة يكمن في تصنيفه، فلا يمكن اعتبارها وظيفة أو مهنة، ولا يمكن اعتبارهم طبقة اجتماعية تدخل في صراعات اجتماعية مع طبقات أخرى ولكنهم فئة من الكائنات الهجينة.
في الدعاء، يرتقي الداعي إليه تعالى، يدخل الحرم الآمن الذي لا كدر فيه ولا نصب، يُسقط عن نفسه آلام التعب وأوجاع الحياة، وحين يلفظ همسًا "أي ربِّ" يسمع الصوت الآمن أن "عبدي لبّيك".
إنا لا نتقيد بالصدق اللغوي أو لزوم تحقق الحقيقة اللغوية في هذه الحقائق الإلهية، بل الميزان في هذه المباحث هو صحة الإطلاق ووجود الحقيقة العقلية
إذا تمكّنا من الصيام في شهر رمضان المبارك، فلا ينبغي علينا أن نمنّ على الله، بل المنّة له تعالى على أن دعانا للصيام، حتّى يضمن لنا سلامة الجسم والروح، ويُحقّق في الوقت ذاته العديد من المنافع للمجتمع،...
إذا كان مقرّرًا أن تُنسَب بعض الأزمنة والأمكنة إلى الله تعالى، فلماذا ينبغي أن يُحدَّد ويُعيَّن المكان الفلاني أو الزمان الكذائي؟ ما هي الحكمة من هذه النسبة والشرف؟ هذه النسبة المهمّة ينبغي أن لا تكون عبثًا وبدون حكمه، إذًا فما هي الحكمة فيها؟