تشكّل شخصيّة عمر الخيّام في رواية "سمرقند" أنموذجًا تجتمع فيه صفات المثقّف الذي نجده في كلّ روايات أمين معلوف، المثقّف الذي يحمل الخصال المضادّة للبطولة. يطلق عليه الناقد جورج لوكاتش
أبدأ من القراءة وأعتبرها شديدة الأهمية والخطورة، قد تحطّم القراءة المقروء أو تفسده، وقد تفتق أكمامه وتزيد من خصوميّته وقابليّته على التعدّد والاستمرار. كما أنّه لا بدّ من التحذير من تغلّب بعض تقنيات في قراءات محدودة
بطاقة الكتاب: 1-اسم الكتاب: العدل الإلهي. 2-اسم الكاتب: الشهيد الشيخ [...]
المقدّمة يتساءل المؤمن دومًا، أين تلك الحضارة الإسلاميّة التي نهضت [...]
أولًا: الكتاب في سطور. اسم الكتاب: قبساتٌ في المعرفة الحسينية، [...]
يصطدم النظر أيضًا بحجاب النساء فيرتد حاسرًا. وظهر هذا القطع بين الداخل والخارج، بين العام والخاص، بين المذكر والمؤنث، وكأنه يعيد إنتاج الثنائية التي استلت من النص القرآني وتكرست في ظاهر وباطن، فالظاهر ليس إلا حجابًا يخفي ويحفظ الداخل حيث تُقيم فيه الحقيقة أي "المعنى الأول".