إنّ الإسلام دين الله للبشريّة وهو خطة إلهية محكمة تهدف إلى تغيير العالم وتبديل الأرض وإيصال الناس إلى سعادتهم المطلقة، وربطهم بأصل الكمال المطلق على يدي خليفته
على الرغم من محدودية فعالية إبليس وسعيه الدوؤب ومحاولاته المستمرة هو وأتباعه، وأنه ليس له سلطان ابتداءً على بني آدم، إلّا أن الكثير من الناس وبسوء اختيارهم قد سقطوا في حبال إبليس وضلّوا طريق الحق
تنطوي بعض المفاهيم على معاني صلبة ومرنة في ذات الوقت، فهي صلبة من ناحية صمودها أمام المتطلبات الزمنية بما تفرضه من معايير وما تستحدثه من أولويات قد تكون مغايرة عن مرحلة ولادة هذه المفاهيم
مما يلفت انتباه دارسي الأديان أن تنجرّ الديانات الهندوسة بشكل سريع إلى تبني أيديولوجيات عنصرية تحل محل العقائد الرئيسية
في هذا البحث نكتب عن الجهاد في سبيل الله من القرآن الكريم، وفي سبيل الله تؤدي إلى الشهادة، ولا بدّ من تصحيح بعض المفاهيم في الأحاديث التي تخالف القرآن وأحاديث العترة النبوية المشرفة
إن الحديث حول الجهاد في الإسلام، من الأبحاث الإسلامية العميقة والحميمة، والتي لاقت اهتمامًا واسعًا عند مختلف الجهات الإسلامية وغير الإسلامية المهتمة بقضايا الإسلام والعالم الإسلامي.
محمد باقر الصدر(قده) مرجعًا دينيًّا تقليديًّا، اهتم بمسائل العبادات والمعاملات وحسب، بل كان إنسانًا عالمًا مطّلعًا على مسائل العصر بمختلف أنواعها
يعرف الفكر الإسلامي معضلة بنيوية راجعة إلى التخبط المنهجي، الذي يعرفه المشهد، وعلى هذا الأساس تصدى العديد من المفكّرين والباحثين للسؤال المنهجي للبت بخصوصه
عرّف القرآن إبليس بوصفه عدوًّا مبينًا للإنسان ﴿اَلَمْ اَعْهَدْ إِلَيْكُمْ يَا بَنِي آدَمَ اَن لاَّ تَعْبُدُوا الشَّيْطَانَ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُّبِينٌ﴾
عندما كتب المؤرخون كتب التاريخ، جاءت كتاباتهم فيها نوع من الطبقية المشين، يدافعون عن الأمراء ضد الفقراء، والسلاطين ضد الدهماء