تبيّن في الدرس السابق أنّ الريّ كانت أفضل مكان لانتشار فكر الشيعة بعد أفول مدرسة بغداد، فمع دخول مجموعة من تلامذة بغداد إلى مدينة الريّ تهيّأت النواة الأوّليّة لتأسيس مدرسة كلاميّة
يصطدم النظر أيضًا بحجاب النساء فيرتد حاسرًا. وظهر هذا القطع بين الداخل والخارج، بين العام والخاص، بين المذكر والمؤنث، وكأنه يعيد إنتاج الثنائية التي استلت من النص القرآني وتكرست في ظاهر وباطن، فالظاهر ليس إلا حجابًا يخفي ويحفظ الداخل حيث تُقيم فيه الحقيقة أي "المعنى الأول".
يعتبر نصر حامد أبو زيد نفسه صاحب مشروع فكري نهضويّ، يتعدى في مندرجاته الأكاديمية وهمومها، لينخرط في المعركة الدائرة حول الإسلام بين العلمانيّين والإسلاميّين،
بمقدار ما نستوعب قيمة الشهادة الحسينية في نسيج حياتنا الرسالية بقدر ما تعي ذواتنا القيم التأسيسية للمجتمع العاشورائي والحياة العاشرائية.
هو الذي قابل جموع أهل الكوفة وحده من دون أن يعينه أو يقف إلى جنبه أي أحد، فأشاع فيهم القتل مما ملأ قلوبهم ذعرًا وخوفًا، ولمّا جيء به أسيرًا على ابن زياد لم يظهر عليه أي ذل أو انكسار.
التفاوتات الطبقيَّة والمصاعب الاقتصاديَّة الناشئة عن السياسات التجاريَّة والماليَّة، والانحياز لفكرة الانفتاح على حساب فكرة التنمية... ، ولا تخلو الأدبيَّات الناقدة للعولمة من إدانة تعصُّبها لقوانين السوق، الذي أدَّى إلى ركودٍ في مداخيل الغالبيَّة العظمى من السكان، إ
إنّ الرجل لمّا كتب على نفسه متاخمة الغرب انطلاقًا من خصوصيّته العربيّة والإسلاميّة، كان يدرك أنّ الحداثةَ هي لغةٌ من قبل أن تكون بنيانًا حضاريًّا، وأنّ لغة الغرب هي الوعاء الحضاريّ للشعوب الأوروبيّة والأميركيّة،
تبيّن في الدرس السابق أنّ ظروف القرن الرابع وخصائصه أدّت إلى أن يؤسّس الشيخ المفيد نظامًا كلاميًّا جديدًا في بغداد، مستفيدًا من ميراث المتقدّمين ومراعيًا متطلّبات العصر، فتشكّلت مدرسة بغداد في هذه المرحلة
افتخر أني من جيل عاش في مرحلة نهضة الإمام موسى الصدر وعاصر تجربته الرائدة، ولامس عن قرب الثوابت التي كانت تشكل مرتكزات جهاده السياسي في تلك المرحلة
نهض الحسين (ع) مدافعًا عن دستور الإسلام وأحكام القرآن، فقام بتلك المفادات والتضحية العظيمة التي لا مثيل لها في تاريخ البشر، وأحدثت هذه الثورة في التاريخ الإنساني عاصفة تقوض الذل والاستسلام، وتدك عروش الظالمين في كل زمن، وأضحت مشعلًا ينير الدرب لكل المخلصين من أجل حياة حرّة كريمة في ظل طاعة الله تعالى.