جاء القرآن الكريم متحدّثًا عن العلم، والعلم لا يكون من خلال الأنبياء والمرسلين، ثم أهل الذكر، وليس مصادفة أن تكون أول آية نزلت في القرآن ﴿اقْرَأْ﴾
كما ذكرنا .. أصبح الذكاء الاصطناعي بمثابة لغة جديدة، ومن أهم أوجه العصر الحديث. حقّق التعلّم الآلي تغيّرات جذرية في الأنظمة الاقتصادية والاجتماعية والسياسية حول العالم
تعيش المجتمعات الغربية اليوم مأزقًا خُلُقيًّا عميقًا، لم يعد يخفى على المراقبين ولا على المفكّرين أنفسهم. فالأزمة تكمن في فقدان القدرة على تأسيس معنى خُلُقي جامع
ثمة مفاهيم ومصطلحات ثريّة من الناحية الفلسفية والمعرفية والسياسية، إذ إن البحث في مضمونها وآفاقها
ثمَّة تغيّر هائل يجري في هذا العالم على مستوى الصراعات؛ حيث غدت العقول هدفًا للاحتلال هي الميدان الأهمّ، فلم يعد الانتصار يُقاس باحتلال الأرض
من أكثر القضايا إثارة وحساسية عند المسلمين، قضية الناسخ والمنسوخ، ووُجد من بعض طوائف المسلمين من الذين جعلوا الإرهاب وسيلة لفرض آرائهم وعقائدهم
حيث إن كل دين يجمع في أتباعه خليطًا من أمزجة متفاوتة روحية Spirtual، ونفسية Psychological، فمن الطبيعي أن يمتلك القابلية الذاتية
يبدو أن البشرية قد دخلت، وإن بنسب متفاوتة، في طور جديد، أو عصر جديد هو، كما يحلو للبعض تسميته، عصر الإقطاع المالي الذي ترافق مع التطور الذي أصاب قطاع الاتصالات
لقد شهد مفهوم الرجاء في الفكر الغربي تطورات ملحوظة، من الأساطير اليونانية القديمة التي اعتبرته عنصرًا غامضًا في مصير الإنسان،
يُعتبر الخوف والرجاء من المواضيع المهمة في الأخلاق والعرفان، حيث يرى العرفاء أنهما الجناحان الأساسيان للسير الروحي للسالك.