الحديث عن "الذاتي والموضوعي في التجربة الصوفية" يشكل محطة معرفية وإشكالية في مباحث الإلهيات المعاصرة. ولعل أول ما يتبادر إلى التصور في هذا المجال
يبدو أنه من التعسّف أن نقارب السؤال عن ماهية الميتافيزيقا [...]
عندما يلف الوجوم وجه العالم، يقع الإنسان في عمق وجدانه [...]
لا يوجد علماني مصري يقول إنه علماني، يمكن أن يقول [...]
بعضهم يساري مثل عبد الرحمن الشرقاوي، وكاتب إسلامي مثل خالد محمد خالد، وبعضهم ليبرالي مثل القاص والأديب نجيب محفوظ، الذي لم يكن باحثًا ولكنه في رواياته يدين وينتقد الخطاب الديني