ذلك حقًّا، أصدق ما جادت به قريحة أمير الشعراء، أحمد شوقي. ولعله أبلغ تعبير وأسنى وصف في عصرنا الموسوم بفساد الضمير وتراجع القيم، بدءًا بدنيا الأفراد واجتيازًا للاجتماع السياسي ولحوقًا بمشاهد العلاقات الدولية. سوف تظل – إذن – قولة شوقي أبلغ ما نطق به شاعر عربي في العصر الحديث
تمهيد لقد تحدث القرآن الكريم عن العذاب بأشكال مختلفة يقصد [...]
افترض لو أن كل مثقفي العالم قرروا أن يصبحوا نيتشويين [...]
الـمقـدمــة إحياء الفكر الديني من أنبل المهام التي يمكن أن [...]
الخطاب القرآني تميّز بأنه خطاب لكافة الناس بكل مستوياتهم وأجناسهم، [...]
مقدمة في هذه الأيام، يدور جدل في مصر حول تجديد [...]
تشكل الثقافة الدينية بما هي مجموعة معطيات وطقوس ومناسك تجليات للفكرة الدينية العظمى الحاكمة على غيرها من التفصيلات
نحن أمام مشروع رؤيويّ، منهجيّ، ذي مادة غنيّة وغزيرة، يسعى [...]