دائمًا ما نكرر أن القرآن العظيم كتاب هدى ورحمة ودين إلهي، وليس كتاب علوم أو فلسفات، وليس أيضًا كتاب كونيات
توجد آثار تربوية، تصلح للمسلم، من صباه إلى شيخوخته، فالتربية القرآنية حركة مستمرة طوال الحياة على الأرض، ونورد بعض الآثار التربوية لسورة الفاتحة
عاش العالم العربي/الإسلامي صدمة حضارية مروعة، عندما وصل الجيش الفرنسي بقيادة "نابليون بونابرت" مصر واحتلها عام 1798
ارتبطت النبوات بالأرض المقدسة، والأرض المقدسة تشمل الجزيرة العربية وامتدادها الشمالي الطبيعي نحو الشام، وهي الأرض التي عاش فيها أبو الأنبياء إبراهيم (ع) وذريته من بعده
أقام معهد المعارف الحكمية وضمن برنامج "منتدى نهج الاقتدار" محاضرة بعنوان: "مقاربة في منهجية فكر الإمام الخامنئيّ(دام ظله)"
قال الله تعالى في كتابه الكريم في سورة البقرة: ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ فِي أَيَّامٍ مَعْدُودَاتٍ فَمَنْ تَعَجَّلَ فِي يَوْمَيْنِ فَلا إِثْمَ عَلَيْهِ وَمَنْ تَأَخَّرَ فَلا إِثْمَ عَلَيْهِ لِمَنِ اتَّقَى وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّكُمْ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ﴾
الجدل مصطلح يوناني يعني فن الحوار أو النقاش، وهو علم القوانين الأكثر عمومية التي تحكم الطبيعة والمجتمع والفكر ، وتدل كلمة dia على معنى التبادل أو المقايضة
إنه لمن الضروري أن نحاول التقريب بيننا نحن المسلمين في ظل وجود القوى المترابطة لأعدائنا، وفي ظل القوى المترابطة لغير المسلمين في العالم كله
بداية، لا بدّ من تعريف الجهاد. فالجهاد لغة يعنى بذل ما في الوسع والطاقة من قول أو فعل، أما الجهاد شرعًا فهو - كما ذكر شيخ الإسلام ابن تيمية - بذل القدرة في حصول محبوب الحق
يدور الجدل في الدوائر الإسلامية والأوروبية حول كيفية التوصل إلى حوار جدّيُّ بين الطرفين، ليحلّ السلام ويبعد الخصام، ويتأصّل التواصل