النبي محمد (ص) قِيَم الأمة وقيمتها الكبرى

تقوم الثقافة الحضارية في عالم اليوم، على إعادة إحياء مبحث القيم، كرافعة إنسانية لكل معالم الوفرة العلمية، والسياسية، والتقنية، والفكرية، التي تصطرع حياة الأمم والشعوب. ويدور النقاش بين صنفين من القيم. القيم الأحادية بما تعنيه من اختزالية تتقوّم على أساسها

للمزيد

رسول الله: إمام الرحمة، وقائد الخير، ومفتاح البركة

تكاد أن لا تمرّ بفقرة أو مضمون فقرة في الصحيفة السجاديّة إلّا ولذكر النبيّ محمّد (ص) فيها الموقع الرفيع. فهو صلوات الله وسلامه عليه وآله مفتاح البركات والصلة الممتدة بين السماء والأرض، بل بين الخالق والمخلوق. إلّا أنّ الإمام زين

للمزيد

الرسول الأكرم (ص) العابد في محراب أخلاقه وحبه لله

إن القارئ لسيرة الرسول الأكرم محمد بن عبد الله (ص)، والباحث عن مزاياه الإنسانية يجد أن شخصيته (ص) تمثل كل معالم الإنسانية، وتتجسد فيها كل القيم الأخلاقية، فلم يعرف التاريخ قط شخصية مثل شخصيته الكريمة والمباركة، بل لم يعرف الوجود

للمزيد

الصادق الأمين

سمتان مجتمعيتان تمثِّلان الأساس الذي تبنى عليه المجتمعات، بحيث لو سادتا في أي مجتمع من المجتمعات البشرية لكانتا كفيلة في إصلاح ذاك المجتمع مهما كانت عقيدته، هما “الصدق والأمانة”. هاتان الصفتان مثّلتا المعنى الإنساني الذي كان يعيشه رسول الله (ص)

للمزيد

محمّد صلّى الله عليه وآله وسلّم في صفحاتِ من نهج البلاغة

لقد اجتمعت فضائل الأنبياء جميعًا بالنبيّ الخاتم، وبه خُتمت النبوّة، والشريعة الإسلامية التي جاء بها كانت خاتمة الكتب، والشّرائع، لأنّها بلغت الغاية في الإحاطة بكلّ أمور البشر، وأنظمتهم المختلفة، كانت وما زالت الشريعة الكاملة التي لا يفوتها شيء.

للمزيد

المبعث النبوي بداية للحياة الطيبة

إنّه نداء السماء إلى من دنا فتدلى فكان قاب قوسين أو أودنى، ﴿وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَ﴾[1]. إنها رحمة الشمولية العامة لكل الوجود، وعليه أن يصدع بما يؤمر، والحرص على نشر هذه الرسالة العالمية التي تهدف إلى صناعة الإنسان، بل إلى صناعة الوجود وإيصاله إلى كماله المنشود.

للمزيد

ولاية الفقيه… فكرة إسلاميّة أم حالة مذهبيّة

فإنّنا نعيش عصرًا عصيبًا لا يُقيم وزنًا للمستضعفين ولا الضعفاء ولا يُحترم فيه إلّا المستقوون والأقوياء.

للمزيد

الحبّ في القرآن

في قوله تعالى الرحمن علّم القرآن – إشارة إلى اندماج اختلاط المفهوم القرآني والرسالي بالرحمة التي تتضمن المحبة وذلك لأن مصدر الحب في الكون هو الله عز وجل

للمزيد

الإمام والمسيح عند هنري كوربان

مقدمة في تصوّر أوغوست كونت، صاحب النظريّة الوضعيّة لتاريخ الفكر البشريّ، أنّ الناس الأوائل، عندما شاهدوا الظواهر الطبيعيّة، تبادر إلى أذهانهم أنّها من فعل الآلهة، وبناءً على هذا الاعتقاد، ابتدعوا شعائر عباديّة هي من نوع السحر، كما كانت معتقداتهم من

للمزيد