تضمّنت سورة يوسف المباركة ما يدل على إثارة فطرة التوحيد، وعلى نفس الفطرة، وهذا المقال يأتي لبيان ذلك.
تخيّل أنّ الزمان يقف أمامك مخاطبًا: "يا ابن آدم، أنا يوم جديد، وعلى عملك شهيد، فاعمل فيّ خيرًا، فلن أعود أبدًا!".
قال الله تعالى: ﴿وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ﴾. (سورة الأنبياء، الآية 105).
هل يكفي أن يعرف الإنسان الحق ليعيش به، أم أن هناك امتحانًا أعظم، حيث يُختبر القلب قبل العقل؟
ليس كل حدثٍ دينيٍّ ذكرى، وليس كل ليلةٍ مباركة محطةَ طمأنينة. هناك ليالٍ إذا مرّت عليك بهدوء… فقد خسرت معناها.
كما ذكرنا .. أصبح الذكاء الاصطناعي بمثابة لغة جديدة، ومن أهم أوجه العصر الحديث. حقّق التعلّم الآلي تغيّرات جذرية في الأنظمة الاقتصادية والاجتماعية والسياسية حول العالم
يعيش الإنسان في سيره وسلوكه واقع حياته، ويسعى من خلال رفع حجب الدنيا عن نفسه أن يتعرَّف إلى هذه النفس التي بين جنبيه
في عالم تتقاطع فيه المصالح وتتضارب فيه القيم، يسأل الإنسان نفسه أحيانًا عن معنى كرامته، وهل هي حق مكتسب أم هبة لا تحدّها الظروف؟
هذه دراسة حول الذكاء الاصطناعي الحديث، وعلاقة البشر بهذا الاكتشاف الجديد، ثم موقف الإسلام منه ومن غيره من الاكتشافات العلمية المعاصرة
في زمنٍ تتكاثرُ فيهِ الشِّعاراتُ، يكادُ المرءُ لا يُفرِّقُ بينَ الحريةِ بوصفها قيمة أصيلة تنبعُ من جوهرِ الكرامةِ الإنسانيَّةِ