إن العالم اليوم كما يراه باومان يعيش أزمة أخلاقية نتيجة تصاعد النزعات المادية المتغولة في اللذة والشهوة وقيم الاستهلاك الفوري
لم تعد أزمة الإنسان المعاصر محصورة في نقص الوسائل أو ضعف الإمكانات، بل صارت، في كثير من وجوهها، أزمة معنى وعلاقة وانتماء.
إن العالم اليوم كما يراه باومان يعيش أزمة أخلاقية نتيجة تصاعد النزعات المادية المتغولة في اللذة والشهوة وقيم الاستهلاك الفوري
لم تعد أزمة الإنسان المعاصر محصورة في نقص الوسائل أو ضعف الإمكانات، بل صارت، في كثير من وجوهها، أزمة معنى وعلاقة وانتماء.