هذه هي المقالة الثانية من سلسلة فكرية مستوحاة من الجزء الثاني من كتاب مدخل في نظرية المعرفة وأسس المعرفة الدينية للأستاذ محمد حسين زاده
أسئلة الدرس (لا تفوّتوا فرصة الحصول على شهادة تحصيل المادّة [...]
استدعت فكرة التعددية الدينية من ضوضاء الجدل الفلسفي فوق ما كابَدَه نظراؤها في حقل الأفكار والمفاهيم والنظريات المستحدثة في الغرب
لقد أصبحت التعددية الدينية أمرًا واقعًا في هذا العصر تمامًا كما جاء في سياق بشارة القديس بولس في أوروبا.
إن مسألة التعددية لم تطرح في الأصل فيما يتعلق بالأمر الديني، إنما طرحت في النصف الثاني من القرن العشرين في إطار التعددية السياسية والثقافية
نتحدث في هذه المقالة عن مفهوم التعددية الدينية من منطلق مسيحي، وأقول: "مسيحي"؛ لأنني لا أعتقد أن هناك فرقًا
قال الله تبارك وتعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَادُوا وَالصَّابِئِينَ وَالنَّصَارَى وَالْمَجُوسَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا إِنَّ اللهَ يَفْصِلُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّ اللهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ﴾