هذا البيتُ، هو الحكاية كُلُّها: ففي بدايته، المنابعُ والأُصول. وفي نهايتِه الرفضُ أو القبول.
بدايةً، ورد في التعريف عن هذا الكتاب، أنّ كوربان "يقدّم لنا الخيال الخالق على أنّه الجارحة، الحاسّة الداخليّة، التي يستطيع الإنسان عن طريقها الولوج إلى عالم المثال، وهو عالم مستقلّ.