لا تولد الثورات من الفراغ، وإنما تكون نتيجة تراكم طويل من التحولات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية التي تهيئ المجتمع للانفجار عند أول اختبار حقيقي
لم تكن الثورة الحسينية مجرد ثورة من أجل الإصلاح وتغيير الواقع الظالم فقط، كما لم تكن ثورة سيد الشهداء (ع) ثورة من أجل وضع حد للاستبداد الأموي
هل تبدأ صناعة التغيير من السيف، أم من الكلمة؟ ولماذا تخشى بعض القوى كلمةً صادقة أكثر مما تخشى جيشًا كاملًا؟ قد تبدو الكلمة في ظاهرها صوتًا عابرًا
يؤكد الإمام الخميني (قده) أن ثورة الإمام الحسين (ع) لم تكن حدثًا عابرًا في التاريخ الإسلامي، بل كانت الحصن الذي حفظ الإسلام من الانحراف والعودة إلى الجاهلية
ثمَّة لحظات في تاريخ الفكر تنكشف فيها الأسئلة الكبرى عن عُريٍ مُضمَر، حين تتصدّع الأُطر المفهوميَّة التي كانت تحجبها وتُوهم بأنها قد حُسمت إلى غير رجعة.
نرفع أحرّ التعازي إلى صاحب العصر والزمان (عج)، وإلى الأمة الإسلامية، بذكرى استشهاد الإمام محمد بن علي الجواد (ع)،
ميشال فوكو، ما الفلسفة؟ (بيروت، دار الساقي، 2025). ترجمة د. الزواوي بغورة. 320 صفحة. يُتابع الباحث الجزائري المتميّز
في زمنٍ تتكاثرُ فيهِ الشِّعاراتُ، يكادُ المرءُ لا يُفرِّقُ بينَ الحريةِ بوصفها قيمة أصيلة تنبعُ من جوهرِ الكرامةِ الإنسانيَّةِ
يبدو أن البشرية قد دخلت، وإن بنسب متفاوتة، في طور جديد، أو عصر جديد هو، كما يحلو للبعض تسميته، عصر الإقطاع المالي الذي ترافق مع التطور الذي أصاب قطاع الاتصالات
تحتل واقعة كربلاء موقعًا محوريًّا في الوجدان الشيعي، ليس بوصفها حدثًا تاريخيًّا قد مضى