لم تعد أزمة الإنسان المعاصر محصورة في نقص الوسائل أو ضعف الإمكانات، بل صارت، في كثير من وجوهها، أزمة معنى وعلاقة وانتماء.
شهد العالم خلال العقود الأخيرة طفرة هائلة في مجالات الاقتصاد والتكنولوجيا والتعليم والرياضة والتنمية البشرية
في خضم التحولات السريعة والضغوط المتزايدة التي تشهدها الحياة المعاصرة، تتنامى الحاجة إلى قوة روحية توفر للإنسان...