ليس لأن الفهم خطأ، بل لأن الإنسان حين يطمئن إلى أنه أدرك المعنى قد يتوقف عن السؤال، وحين يتوقف السؤال يبدأ النص الذي كان يوقظه في التحول إلى شيء مألوف
لم تعد أزمة الإنسان المعاصر محصورة في نقص الوسائل أو ضعف الإمكانات، بل صارت، في كثير من وجوهها، أزمة معنى وعلاقة وانتماء.