حين نتأمل تاريخ دولة مالي، نجد أن اللغة العربية لم تكن عنصرًا هامشيًّا في مسيرتها، بل كانت ركيزةً من ركائزها الحضارية والعلمية والروحية.
جاء القرآن الكريم متحدّثًا عن العلم، والعلم لا يكون من خلال الأنبياء والمرسلين، ثم أهل الذكر، وليس مصادفة أن تكون أول آية نزلت في القرآن ﴿اقْرَأْ﴾
نعيش في هذه الدنيا بين رجاء وأمل مع إيماننا التام بقضاء الله وقدره؛ فلولا الرجاء والأمل لانقطع العمل.
لا يمكن النجاح في مواجهة هوى النفس ورغباتها بطريقة عشواء، ولا تسع حياتنا القصيرة إجراء التجارب البشريّة عليها لاختيار الأصلح،