تتجه أوساط فلسفية وعلمية معاصرة إلى أن الكون ليس مادة صمّاء، وأن الوعي قد يكون خاصية أصيلة في نسيجه
فاقم انهيار اعتبارات الفيزياء الكلاسيكيّة، مع ظهور نظريّة الكوانتُم، من الحملة التي شنّها الريبيّون والكانتيّون على المِتافيزيقا كمبحثٍ شرعيّ في المعرفة الإنسانيّة.