هل تبدأ صناعة التغيير من السيف، أم من الكلمة؟ ولماذا تخشى بعض القوى كلمةً صادقة أكثر مما تخشى جيشًا كاملًا؟ قد تبدو الكلمة في ظاهرها صوتًا عابرًا
في إنجيل يوحنا مكتوب "في البدء كان الكلمة"؛ وفي القرآن الكريم في سورة آل عمران، الآية 45 جاءت بشارة للعذراء مريم
الكلمة من كلم، "والكلام ما كان مكتفيًا بنفسه، وهو الجملة والقول ما لم يكن مكتفيًا بنفسه، وهو الجزء من الجملة" .