في بعض آيات القرآن، لا يكون السؤال الأهم: ماذا قال الله؟ وإنما: لماذا قاله بهذه الصورة؟ ولماذا جاءت هذه الكلمة قبل تلك، وهذا الفعل قبل ذلك الفعل؟ ولماذا انتقل السياق من معنى إلى معنى في تلك اللحظة بالذات؟
هل تبدأ صناعة التغيير من السيف، أم من الكلمة؟ ولماذا تخشى بعض القوى كلمةً صادقة أكثر مما تخشى جيشًا كاملًا؟ قد تبدو الكلمة في ظاهرها صوتًا عابرًا
في إنجيل يوحنا مكتوب "في البدء كان الكلمة"؛ وفي القرآن الكريم في سورة آل عمران، الآية 45 جاءت بشارة للعذراء مريم
الكلمة من كلم، "والكلام ما كان مكتفيًا بنفسه، وهو الجملة والقول ما لم يكن مكتفيًا بنفسه، وهو الجزء من الجملة" .