تتشكل الرؤية القرآنية لمنظومة الحقوق والكرامة الإنسانية من منطلق التوحيد والمساواة الجوهرية في أصل الخِلقة، حيث تتجاوز النصوص التأسيسية للإسلام التصنيفات الفئوية بين الجنسين لتضع الإنسان
اليوم، لن أحلّل السياسة، ولن أتوقف عند زحمة الأخبار والضغوط التي تشهدها الساحة العربية والإقليمية. اليوم، سنتحدث عن قضية تتجاوز السياسة إلى جوهر الإنسان
إنَّ من أعمق الإشكاليات التي تثيرها قضية الحجاب في الواقع المعاصر أن يتحوّل ما تتبنّاه المرأة من التزام ديني إلى معيارٍ يُحكم من خلاله على أهليتها للمعرفة
﴿جَعَلَ اللهُ الْكَعْبَةَ الْبَيْتَ الْحَرَامَ قِيَاماً لِلنَّاسِ﴾ (سورة المائدة، الآية 97).
في ذاكرة الإنسانية مشاهد لا يمكن انتزاعها من جوهر الوعي الجمعي، لأنها لحظات ولدت من رحم التحدي الإلهي للأرضي
يشتمل البحث بعد المقدّمة على فصل أوّل أبيّن فيه منهج الإمام في تناوله لموضوع المرأة، ثمّ في الفصل الثاني سوف أنقل وجهة نظر سماحته حول صلة المرأة بالمعنويّات، وفي الفصل الثالث رأيه حول موقع المرأة في المجتمع، وفي الفصل الرابع والأخير رأيه حول موقع المرأة في الأسرة، ثمّ أنهي البحث بخاتمة أضمّنها خلاصات واقتراحات.
لا شك في أنّ الثورة الإسلامية الإيرانية استطاعت أن تُغيّر وجه العالم، وأن تعيد الألق للشعائر الإسلامية في الكثير من الدول العربية، لا بل إلى دول العالم الإسلامي أجمع
ولادة الزهراء هو يوم عيد، وليس أيّ عيد، إنّه العيد الأغرّ، العيد الكبير، أبرز الأعياد الإسلاميّة. وبهذا، يصبح العشرون من جُمادى الثاني مناسبةً لاستحضار صور كمالها، وتجديد العهود، ودفع النساء والرجال في درب العيش معها.
السيدة الزهراء (ع).. لم تنتظر حركة الرجال لإنصافها، وإنما هي التي دشنت مسار الوقوف بوجه الزيف والانحراف.
إنّ من العيب أن نقول إنّ المرأة امرأة، وأن الرجل رجل. إنّ للمرأة أن تفخر بأن تكون امرأةً كاملةً وأنثى كاملةً وهي لا تقلّ بأيّ حال عن قيمة الرجل، وهي قد تفوقه في بعض الأحيان فلماذا نتخلّى عن ذلك؟