لم أكن أظن أن الإنسان يمكن أن يتلقى في يومين متتاليين هذا القدر من الدروس دون أن يفتح كتابًا أو يجلس في مجلس وعظ. لكن ما حدث في الأيام الماضية
اقتضت حكمة ورحمة الخالق سبحانه أنْ ترتبط حياة الناس في الدنيا بالابتلاء والمرض والفقر، وأنْ تنتهي بالموت حتى لا يَركَن الناس إليها وتتعلق قلوبهم بها