ليس لأن الفهم خطأ، بل لأن الإنسان حين يطمئن إلى أنه أدرك المعنى قد يتوقف عن السؤال، وحين يتوقف السؤال يبدأ النص الذي كان يوقظه في التحول إلى شيء مألوف
قد يقرأ الإنسان القرآن فيتوقف عند آية، أو يتأمل قصة، أو يمر على موقف من مواقف الأنبياء، ثم يشعر أن شيئًا ما قد تحرك في داخله
في بعض آيات القرآن، لا يكون السؤال الأهم: ماذا قال الله؟ وإنما: لماذا قاله بهذه الصورة؟ ولماذا جاءت هذه الكلمة قبل تلك، وهذا الفعل قبل ذلك الفعل؟ ولماذا انتقل السياق من معنى إلى معنى في تلك اللحظة بالذات؟
تمثّل الثنائيات المتقابلة والعلاقات بينها جزءًا مهمًّا من العلوم الإسلامية، خاصة نتيجة ما أفرزته من إشكاليات لاحقة
سنتعرّض أولًا لجولة سريعة على مباني فهم النص عند الأصوليين الشيعة، ثم نمرّ سريعًا على أهم الأسئلة الهرمنيوطيقية التي تعرّض لها الباحثون الغرب...
إن إحدى السمات الأساسية لما يقدمه ديريدا، هي زعزعة صرح نزعة التمركز الأوروبي