الاستقامة الحسينيّة مثلًا ليس المقصود منها تلقّي السيوف والجراح فحسب، فإنّ كلّ جنديّ باستطاعته ذلك، إنّما في تحديد الهدف وتشخيصه وقيمة الصمود من أجله في سبيل الله.
إن سماحة الإمام الخامنئي من خلال هذه التوصيات والتي تناولت موضوعات متنوعة ومهمة للغاية، قد قدّم للروايد خارطة طريق من خلال لقائه بهم في هذه الاجتماعات العامة.
بدأت الجلسة بكلمة ألقاها الشيخ حسبن السعلوك، أعاد خلالها الأسئلة التي كانت قد طُرِحت على الحاضرين، وأكد أنّ هذه الأسئلة عُمِل من أجل إبقائها مفتوحة، وهي قُدّمت على سبيل إثارة الكلام
عجلة التاريخ تسير بسرعة، وتعتمد في صناعة أحداثها على تفاعل المحيط المُكوّن من الإنسان وتدافعاته الفردية والاجتماعية الناشئة من الظروف المعاصرة له.
لقد كان هذا الرعب الذي أوجده الكيان الإسرائيليّ في نفوس العرب والمسلمين سياجًا منيعًا يحيط بهذه الدولة الغريبة في الجسد العربيّ، ويحميها من كلّ العرب، سواءً كانوا مجاورين لها أو بعيدين عنها.
لو كان لنا من توصيف إجماليّ لمعنى المواجهة بين العدوّ الإسرائيليّ والمقاومة، لجاز القول أنّها حرب من أجل استعادة الأسس الأخلاقيّة لمفهوم الحرب. انطلاقًا من ذلك،
لطالما اشتغل العالم في ثقافاته على التباينات والثنائيات والثلاثيات وغير ذلك..
ويغلب على ظنّي أن السبب في كل هذا يعود لحاجة أي جماعة من الناس تعريف هويتها،
اخترنا لكم من صفحات جريدة الأخبار، هذا المقال للأستاذ بشار اللقيس، والذي يتناول فيه الترابط الاستراتيجي بين كل من أمن ووحدة دمشق والقاهرة
بات مفهوم "الإرهاب"، راهنًا، أكثر أمثلة التمويه الإعلاميّ انتشارًا لتغيير موقف الناس من الكفاح العادل