تخيّل أن كل شيء في هذا الوجود يتهاوى أمام عينيك: الجبال، البحار، العوالم، وحتى نفسك، فلا يبقى إلا نورٌ واحدٌ باقٍ لا يزول.
يرى السهروردي أن الرجاء حالة من الانجذاب النوري، حيث تتوق النفس إلى استعادة نورها الأصلي، ولذلك فإن الرجاء عنده يتجاوز كونه انفعالًا إلى كونه حضورًا