هذه المقالات المنشورة لا تعبّر عن رأي الموقع بالضرورة، بل تعبّر عن رأي صاحبها.
هذا الحديث الملكوتي والولائي الغنيّ بالفيوضات الغيبيّة، والمعاني المليئة برائحة المودة والدفء العاطفي، والمضامين الأخلاقيّة التربويّة في الأسرة الخالدة، في البيت المحمديّ العلويّ الفاطميّ، والمتضح فيه دور الأم المحوري، المتمثّل بالسيّدة فاطمة الزهراء(ع) التي كانت محور اللقاء والتفاعل للعترة الطّاهرة.
فالإنسان في هذه الدّنيا، يجب أن يتصوّر نفسه دائمًا كالمهاجر إلى الله، يقف على محطات متعدّدة، وهي عبارة عن ميتات، يبعث من بعدها من جديد.
إنه جنون عبقري العارف إذا تداعت عليه نسائم العشق فأسكرت عقله، وهيّمت قلبه، وأثارت مآقي دمعه، فجاب في البلدان يبحث عن وصال، أفناه بدلال الفراق، ثم أذابه، ثم ابتعثه، ثم أبقاه في وصال عاشق لا حدَّ له ولا سكون.
على هذا لم يكن بينه وبين الملائكة فرق قبل ذلك وعند ذلك تميّز الفريقان، وبقي الملائكة على ما يقتضيه مقامهم ومنزلتهم التي حلّوا فيها، وهو الخضوع العبوديّ والامتثال كما حكاه الله عنهم.
Nothing Found
فقرة تهدف إلى استعراض محتوى كتاب معين، من خلال تقديم نظرة تحليلية أو وصفية لأبرز أفكاره، ومناهجه، ومحاوره الأساسية، إضافةً إلى تقييم مدى أهمية الكتاب، وأثره في مجاله.
Nothing Found
لا يوجد مقالات

لمعرفة المزيد…
الاستكتاب
دعوة موجَّة إلى الكتّاب والباحثين للمشاركة بكتابة مقال أو بحث حول موضوع معين، للنشر عبر موقعنا…
