هذه المقالات المنشورة لا تعبّر عن رأي الموقع بالضرورة، بل تعبّر عن رأي صاحبها.
نلاحظ في النص الإلهي توكيدًا على قضية المعرفة، كما نجد في نصوص أدعية أهل بيت العصمة محورية لأخلاقية الخدمة لله، وكذلك نجد في توجيهاتهم وسلوكهم محورية الخدمة في التعامل مع الآخرين.
يبدو أن الإجابة عن هذا الموضوع تحتاج للبحث في أصل المعرفة وإمكانها. فقد ورد في مباحث الحكمة أن معرفة أي شيء تكون بأحد وجهين: إما بذاته، وإما بغيره. وأن معرفة الشيء بذاته
هناك علم إدارة المشاريع، والوقت والمنزل والمدرسة وخلافه، لكن واقعنا يحكي عن حاجتنا لإدارة من نوع مختلف، ليست خارجة عما سبق ذكره، لكنها الأصل وقطب الرحى؛ هي "إدارة العقل"، وإدارته لا تتم إلا من خلال ضبط موارد تغذيته بالأفكار، وخاصة ضبط جودتها وفعاليتها ومدى صدقيتها ومحاكاتها للواقع.
السؤال رغم مباشرته وطبيعته التكرارية يستحق بعض التأمل، النص هنا لا نعني به كل ما هو مكتوب ومدون. بل ما نعنيه المعنى الخاص له. أولئك الذين حصروا العقل بالصور البرهانية البحتة، بل بالتحديد أولئك الذين اعتبروا أن العقل هو مولّد الحقائق وخالقها.
Nothing Found
فقرة تهدف إلى استعراض محتوى كتاب معين، من خلال تقديم نظرة تحليلية أو وصفية لأبرز أفكاره، ومناهجه، ومحاوره الأساسية، إضافةً إلى تقييم مدى أهمية الكتاب، وأثره في مجاله.
Nothing Found
لا يوجد مقالات

لمعرفة المزيد…
الاستكتاب
دعوة موجَّة إلى الكتّاب والباحثين للمشاركة بكتابة مقال أو بحث حول موضوع معين، للنشر عبر موقعنا…
