الجمال بين الحب والتجلي عند ابن عربي

الجمال بين الحب والتجلي عند ابن عربي

مقدّمة

ولما رأينا الحب يعظم قدره
        

ومالي به حتى الممات يدان

تعشقت حب الحب دهري ولم أقل    

كفاني الذي قد نلت منه كفاني

فأبدا لي المحبوب شمس اتصاله  
      

أضاء بها كوني وعين جناتي

 

يتناول هذا البحث فلسفة الجمال عند ابن عربي، الذي بدأ رحلته العلميّة باكرًا مذ كان في عمر الثماني سنوات، فحفظ القرآن الكريم، ودرس الحديث والفقه. وقد حصّل هذه العلوم الإسلاميّة، وهو لم يتجاوز العشرين من العمر. وبعد العشرين، بدأت مسيرته في التصوّف والتذوّق الجمالي العرفاني. كانت له مكانته الخاصّة بين الناس، ففي شبابه حيّر فيلسوف قرطبة، وأدهش علماء زمانه. وبعد وفاته اختلفوا فيه.  كما شكّل اتجاهًا جديدًا في الفكر الصوفي، وهو اتجاه علم المكاشفة، ووضع منهاجًا صوفيًّا ورؤية ما ورائية متكاملة لله والإنسان والكون. برزت نظرته الجماليّة في أغلب كتاباته، من الفتوحات المكيّة والتجلّيات الإلهيّة، وكتاب الجلال والجمال وغيرها من مؤلّفاته العرفانيّة والرمزيّة والشعريّة. وكان من المتقدّمين في طرح رؤية فلسفيّة جماليّة في أبهى صورها.

والسؤال الإشكالي هو التالي: هل فلسفة الجمال قديمة؟ أم أنها متأخّرة؟ وأين يقع الجمال والجماليّات في منظومة  ابن عربي؟

 سيكتفي هذا البحث الوجيز بالإجابة عن الإشكاليّة المطروحة في مقدمة وفصلين وخاتمة. يتناول الفصل الأوّل تعريف فلسفة الجمال ونشأتها ومراحل تطوّرها. وينتقل الفصل الثاني للبحث في فلسفة الجمال عند ابن عربي، وتساوق الجمال مع العشق الإلهي، ومن ثم يمرّ على الجمال في التجلّي الإلهي عند ابن عربي. وفي الخاتمة، عرضٌ للاستنتاج.

لقراءة البحث الكامل: الجمال عند ابن عربي -انعام حيدورة .pdf


الكلمات المفتاحيّة لهذا المقال:
الحلالجمالالتجليابن عربي

المقالات المرتبطة

إطلالة في تعريف “أدب المقاومة”

شاع استخدام مصطلح “أدب المقاومة” خلال النصف الآخر من القرن العشرين. وربّما لعبت آثار معركة يونيو 67 دورًا في شيوع المصطلح،

فينومينولوجيا الفاعل المعرفي: عناصر الخبرة الذاتية

في عالم العلوم الإنسانية، نعيش في الوقت الراهن ومنذ مدة خروجًا عن الأطر المنهجية ذات البعد الأحادي في دراسة الظواهر

العودة إلى المِتافيزيقا

تتعاطى المِتافيزيقا مع المبادىء التأسيسيّة منطلقةً من الوجود كمسلّمة

لا يوجد تعليقات

أكتب تعليقًا
لا يوجد تعليقات! تستطيع أن تكون الأوّل في التعليق على هذا المقال!

أكتب تعليقًا

لن يتمّ نشر عنوان بريدك الالكتروني.
الحقول الالزاميّة مشار إليها*