وحدانية الحضارة الانسانية بين وهمية الصراع ورهان التوافق والتواصل

وحدانية الحضارة الانسانية بين وهمية الصراع ورهان التوافق والتواصل

 منذ ما يربو على عقد ونيف من الزمان تجدد الحديث عن فرضيتي تعدد الحضارات أو وحدتها ومن ثم عن الخلاف القائم حول الصدام أو التكامل في إطار الأطروحة المشؤومة التى قدمها الكاتب الأمريكي “صاموئيل هنتغتون” متنبئًا بما أسماه بـ”صراع الحضارات”.

وبالرغم من الرواج الكبير الذي وجدته تلك الأطروحة لأسباب كثيرة، أهمها العامل الأيديولوجي حيث بدت أمريكا بعد زوال الخطر الشيوعي وتفكك الاتحاد السوفيتي الأمة – الأقوي في العالم – دون عدو، وهو مايفسر ضرورة انشغالها للبحث عن الأعداء الافتراضيين لهذه القوّة العظمى حتى تضمن بقائها وتفردها في الساحة الدولية….تحميل المقال

 



المقالات المرتبطة

إلام آل علم الإناسة؟ أو هل من حاجة إلى “طبيعة بشريّة”؟

كان من آثار الاستقطاب الحادّ بين مقولتَي الطبيعة والثقافة أن فقدت الإناسة موضوعها، وبالتالي تماسكها

الإمام والمسيح عند هنري كوربان

مقدمة في تصوّر أوغوست كونت، صاحب النظريّة الوضعيّة لتاريخ الفكر البشريّ، أنّ الناس الأوائل، عندما شاهدوا الظواهر الطبيعيّة، تبادر إلى

الأشاعرة

ظهر الأشاعرة، وهم فرقة من متكلّمي السنّة، في بداية القرن الثالث الهجري، ويعتبر علي بن إسماعيل الأشعري المؤسّس لهذا المذهب

لا يوجد تعليقات

أكتب تعليقًا
لا يوجد تعليقات! تستطيع أن تكون الأوّل في التعليق على هذا المقال!

أكتب تعليقًا

لن يتمّ نشر عنوان بريدك الالكتروني.
الحقول الالزاميّة مشار إليها*