وحدانية الحضارة الانسانية بين وهمية الصراع ورهان التوافق والتواصل

وحدانية الحضارة الانسانية بين وهمية الصراع ورهان التوافق والتواصل

 منذ ما يربو على عقد ونيف من الزمان تجدد الحديث عن فرضيتي تعدد الحضارات أو وحدتها ومن ثم عن الخلاف القائم حول الصدام أو التكامل في إطار الأطروحة المشؤومة التى قدمها الكاتب الأمريكي “صاموئيل هنتغتون” متنبئًا بما أسماه بـ”صراع الحضارات”.

وبالرغم من الرواج الكبير الذي وجدته تلك الأطروحة لأسباب كثيرة، أهمها العامل الأيديولوجي حيث بدت أمريكا بعد زوال الخطر الشيوعي وتفكك الاتحاد السوفيتي الأمة – الأقوي في العالم – دون عدو، وهو مايفسر ضرورة انشغالها للبحث عن الأعداء الافتراضيين لهذه القوّة العظمى حتى تضمن بقائها وتفردها في الساحة الدولية….تحميل المقال

 



المقالات المرتبطة

الفلسفة والدين

تحاول هذه الدراسة تسليط الضوء على إشكالية ذات أهمية بالغة في مضمار العلاقة بين الفلسفة والدين، يمكن أن تعدّ نقطة عطف رئيسة في مسارها.

نهاية تاريخ ونهاية أيديولوجيات

إن أول ما يثير الإنتباه في حوارنا هذا مع داعية نهاية التاريخ، البروفسور فرنسيس فوكوياما، هو ظاهر التحلل من الموقف التمامي الذي رافق أطروحتين شغلتا العالم،

الإنسان من خلال الطبيعة والشخص والفطرة

الإنسان، في التقليد المنطقيّ الشائع، عبارة عن “جسم نامٍ، حسّاس، متحرّك بالإرادة، ناطق”.

لا يوجد تعليقات

أكتب تعليقًا
لا يوجد تعليقات! تستطيع أن تكون الأوّل في التعليق على هذا المقال!

أكتب تعليقًا

لن يتمّ نشر عنوان بريدك الالكتروني.
الحقول الالزاميّة مشار إليها*