وحدانية الحضارة الانسانية بين وهمية الصراع ورهان التوافق والتواصل

وحدانية الحضارة الانسانية بين وهمية الصراع ورهان التوافق والتواصل

 منذ ما يربو على عقد ونيف من الزمان تجدد الحديث عن فرضيتي تعدد الحضارات أو وحدتها ومن ثم عن الخلاف القائم حول الصدام أو التكامل في إطار الأطروحة المشؤومة التى قدمها الكاتب الأمريكي “صاموئيل هنتغتون” متنبئًا بما أسماه بـ”صراع الحضارات”.

وبالرغم من الرواج الكبير الذي وجدته تلك الأطروحة لأسباب كثيرة، أهمها العامل الأيديولوجي حيث بدت أمريكا بعد زوال الخطر الشيوعي وتفكك الاتحاد السوفيتي الأمة – الأقوي في العالم – دون عدو، وهو مايفسر ضرورة انشغالها للبحث عن الأعداء الافتراضيين لهذه القوّة العظمى حتى تضمن بقائها وتفردها في الساحة الدولية….تحميل المقال

 



المقالات المرتبطة

الإسلاميون ومسألة السلطة

لا شك بأن الجدل حول الإسلام والسلطة، جدلًا قديمًا نال حظًا وافرًا من البحث والنظريات

دولة المهديّ باعتبارها نهاية التاريخ والمهديّ باعتباره الرجل الأخير

ليس جزافًا أن سمّى فوكوياما محاولته الكلاسيكيّة نهاية التاريخ والرجل الأخير. إنّها صياغة تحمل شحنةً تحيل على أكثر أشكال الإيمان رسوخًا في وجدان الإنسان الحديث. لقد قدّمت الليبراليّة نفسها تعبيرًا عن التجسيد المقدّس عن حلم البشر بالعدالة والحرّيّة.

الديمقراطيّة في السياق الإسلاميّ (مقاربة أوّليّة)

شكّلت الصدمة الحضارية التي واجهها علماء ومفكري العالم الإسلامي – إثر احتكاكهم بالتطور الأوروبي على الصعد العلمية والانتاجية والعسكرية والحريات وغيرها، في ظل تفكك وانهيار السلطنة العثمانية والحكم الإسلامي

لا يوجد تعليقات

أكتب تعليقًا
لا يوجد تعليقات! تستطيع أن تكون الأوّل في التعليق على هذا المقال!

أكتب تعليقًا

لن يتمّ نشر عنوان بريدك الالكتروني.
الحقول الالزاميّة مشار إليها*