“الدين في التصوّرات الإسلاميّة والمسيحيّة”

يعتبر البحث في موضوع الدين وعلاقته بالحياة، بالفرد وبالمجتمع، مـن أهم الموضوعات وأكثرها دقـة وحساسية، وجمالًا، سيمـا إذا كان الباحث مؤمنًا بالله وبرسالاته وشرعه، فيصير الحديث عن الدين حديث عن مفردات الحب وسبله ولغة الخطاب مع المعشوق. مـن جهة أخرى،

للمزيد

الدعاء

الدعاء في أيسر تعريف: أن يطلب العبد حاجاته من الله تعالى.

للمزيد

التأمّل وتكامل الإنسان والمعرفة

التأمّل حركة نفسيّة يمارسها الإنسان بتمام كيانه المعنويّ، ويتوجّه فيها بتمام وعيه وإدراكه الجامع لتعلّقه بوجدانه نحو الموضوع الذي يقصد النفوذ إليه ليستطلع ويستكشف أسراره وطاقاته المخبوءة وخفاياه.

للمزيد

بناء الوعي وتشكل القيم

لقد قامت التجارب والتأملات والدراسات بجهود واسعة وعظيمة لبحث واقع العقل وحقيقة الذهن بفاعلياتهما الإدراكية والمعرفية. وصُنّفت هذه المباحث ضمن أطر الفلسفة والعلم والتربية، حتى انقسمت حولها تيارات واتجاهات ومذاهب تكاد أن تكون متناقضة في أصولها ومنطلقاتها ما بين مثالية

للمزيد

أسماء الله الحسنى عند الشيخ العارف محيي الدين ابن عربي وتابعيه

جدير بنا أن نفتتح الكلام بما ألفه ابن عربي حول أسماء الله الحسنى. والمعوّل في ذلك اختصاص العنوان بالأسماء، لا استقصاء جميع ما أورده حول الموضوع في مطاوي آثاره، فإنه كثير جدًا. أما ما وقفنا عليه من مؤلفاته الباحثة عن

للمزيد

التأويل المعرفيّ الأخلاقيّ للعبادات: نموذج القاضي القمي

شغل التراث المرتبط بالعبادات أو الفروع الشرعية حيزًا مهمًا من اهتمام المسلمين، وحاز على القدر الأكبر من جهدهم المعرفي، واحتل التفكير المتصل بفهم التشريعات المرتبطة بها وبتحديد شروطها وقواعدها وضوابط تنظيمها مكانة مهمة وأساسية ضمن اهتماماتهم الفكرية، وانشغالهم العقلي، وإنتاجهم

للمزيد

تولّي الإمام الحسين بين الغلوّ والاعتدال

قال الله تعالى في كتابه الكريم: {يا أيّتها النفس المطمئنّة ارجعي إلى ربّك راضية مرضيّة فادخلي في عبادي وادخلي جنّتي}.

للمزيد

حدود الفلسفة ولوامع العرفان (بين الفلسفة والعرفان)

الهدف من الفلسفة الإلهية، فيما يختص بالإنسان، هو جعله – من حيث النظام الفكري – عالمًا عقليًا مضاهيًا للعالم العيني. وأما الهدف من العرفان، فيما يتعلق بالإنسان، فهو وصول الإنسان بكل وجوده، إلى حقيقة الله، والفناء في الله،

للمزيد

“وحدة في التنوّع” لأديب صعب: المسوّغات “الداخل دينيّة”

  وحدة في التنوّع[1] عنوان لكتاب لم يخفِ صاحبه ميادين اهتماماته المتعدّدة المحور والحوار، الموصولة على قاعدة الفكر الدينيّ. وفصول الكتاب المتشعّبة، التي وصلت إلى اثنَي عشر فصلًا في القسم الأوّل، يتّضح لديك، بعد قراءتها، عين ما أعلنه صاحبها الباحث

للمزيد

نزوع الإنسان نحو الله والعالم “نظريّة الجعل الفطريّ”

تنفتح تجربة الحياة عند الإنسان على عالم الأحداث التي تحيطه منذ ماضيه الخاصّ وحاضره، مرورًا بما يمكّنه من المدى والعمر. إلّا أنّها لا تتوقّف عند ذلك. إذ قاطرة الحياة تتجاوز “أناه” في حدودها الزمنيّة لتنطلق من تاريخ خاصّ به ينتمي

للمزيد